هددت جماعة افريقية مجهولة تسمى «العقارب» بتفجير الفندق الذي يستضيف قادة دول مجموعة تنمية الجنوب الافريقي، وخصت رئيس زيمبابوي روبرت موجابي، قبل بدء القمة التي تستضيفها مالاوي اليوم. واضطرت مالاوي نشر قوات أمن اضافية وتشديد اجراءات تأمين الفندق مع بدء وصول القادة الأفارقة الخمسة.وصرحت ليليان باتل وزيرة خارجية مالاوي للصحفيين بأن وسائل الاعلام المحلية والحكومة والشرطة تلقت رسائل مجهولة تحوي تهديدات ضد زعماء الدول المشاركين في قمة مجموعة تنمية الجنوب الافريقي. ووجهت التهديدات تحديداً الى روبرت موجابي رئيس زيمبابوي والى باكيلي مولوزي رئيس مالاوي الدولة المضيفة للقمة والى «خمسة آخرين».ولم تحو الرسائل أسباباً لتلك التهديدات ولا تفاصيل عن موعد تنفيذها. وسيبدأ رؤساء الدول في التوافد على بلانتاير للمشاركة في القمة التي تفتتح أعمالها اليوم وتستمر ثلاثة أيام. وقالت باتل «نأخذ التهديدات على محمل الجد، والتهديدات عمل يقوم به أشخاص غير وطنيين»، لكنها لم تدل بأي تفاصيل أخرى. واتخذ أفراد من الشرطة بالملابس العسكرية والمدنية مواقع في أنحاء وسط المدينة حيث سيقيم كبار الشخصيات وحول القاعة الرئيسية التي ستعقد بها القمة، كما وضعت أجهزة للكشف عن المعادن في الفندق الذي سيقيم به رؤساء الدول وفي قاعة المؤتمرات. وانتشر أفراد من الشرطة بالزي الرسمي لحراسة الطريق السريع الرئيسي المؤدي الى مقر المؤتمر وذكرت مصادر في الشرطة ان قوات الأمن ووحدات من الجيش وضعت على أهبة الاستعداد للتصدي لأي مشاكل. وتتمتع مالاوي التي تقع في جنوب قارة افريقيا باستقرار سياسي لكنها شهدت اضطرابات خلال الأسابيع الأخيرة بشأن اجراءات يتخذها الرئيس مولوزي لتعديل الدستور ليتمكن من الاستمرار في الحكم بعد الحد القانوني البالغ عشر سنوات. وقال محلل سياسي بارز في جامعة مالاوي طلب عدم نشر اسمه لرويترز ان موجابي ربما كان مستهدفاً بسبب استضافة بلاده لكثير من المهاجرين المالاويين الذين يعملون في المزارع المملوكة للبيض في زيمبابوي وبسبب حملة الاستيلاء على أراضي البيض التي تؤيدها الحكومة والتي تسببت في فقد كثير منهم لاعمالهم. ولم يتح على الفور الاتصال بمسئولين من زيمبابوي للتعقيب. رويترز