بدأ المبعوث الدولي الخاص إلى أفغانستان فرانسيسك فندريل زيارة لكابول أمس في مسعى للإفراج عن موظفي الاغاثة الأجانب الثمانية المعتقلين لإسهامهم في القيام بالتبشير لنشر المسيحية في بلد إسلامي. وقال فندريل «احرص على ان يكون الامر واضحا من ان زيارتي مقررة منذ فترة طويلة، ولكن من البديهي ان اتطرق الى هذه القضية»، مضيفا انه يأمل في ان تمنح حركة طالبان الدبلوماسيين الأمريكيين والاستراليين والالمان حق زيارة مواطنيهم المعتقلين. ولكن الدبلوماسيين غادروا مع ذلك ممثلية طالبان في باكستان أمس صفر اليدين من دون الحصول على تأشيرات دخول تسمح لهم بالتوجه الى كابول. واوضح المتحدث باسم طالبان في اسلام اباد انه لم يكن ممكنا اصدار تأشيرات الدخول قبل اقفال القنصلية. ولكن المتحدث الطالباني سهيل شاهين كان اعلن في وقت سابق انه يأمل كثيرا في ان يتحقق طلب الدبلوماسيين خلال النهار. واوضح ممثل طالبان في باكستان عبد السلام زئيف الذي اعترف بان للدبلوماسيين «الحق» بهذه الزيارة، ان ليس لديه اي فكرة عن الموعد الذي ستصدر فيه هذه التأشيرات. ولا تزال طائرة خاصة تابعة للامم المتحدة تنتظر في إسلام اباد لنقل الدبلوماسيين الأمريكيين والغربيين إلى كابول. وكانت رحلة الجمعة قد ألغيت لعدم صدور التأشيرات. ويذكر أن ثمانية أجانب، هم أربعة ألمان وسيدتان أمريكيتان وأستراليان، وستة عشر أفغانيا على صلة بمنظمة شيلتر ناو قد اعتقلتهم شرطة طالبان الدينية في كابول في الرابع من أغسطس الجاري بتهمة «التبشير بالمسيحية». وذكرت إذاعة الشريعة التي تديرها الطالبان أن رئيس وكالة شيلتر ناو المحتجز، جيورج تاوبمان قد طلب العفو عن المحتجزين. وذكرت وكالة الانباء الاسلامية الافغانية نقلا عن الاذاعة أن طلب العفو قد تم خلال اجتماع بين الملا محمد سليم حقاني نائب وزير الشئون الدينية والالماني تاوبمان. ونقلت وكالة الانباء الاسلامية الافغانية عن الاذاعة قولها «شكر جيورج (تاوبمان) سلطات الطالبان على معاملتهم الطيبة لجميع الموظفين المحتجزين والتمس أيضا العفو عنهم جميعا». غير أن الاذاعة لم تذكر رد حقاني على الالتماس. رويترز ـ د.ب.ا
