فرغت لجنة التوحد بالحزب الاتحادي الديمقراطي المعارض بزعامة محمد عثمان الميرغني رئيس تجمع المعارضة بالمنفى من تحديد نسب تمثيل الاقاليم والمكتب السياسي والهيئة البرلمانية في المؤتمر التشاوري الذي حدد له منتصف سبتمبر المقبل بالقاهرة، على ان يتم اعلان نسب القطاعات وبقية الشرائح الأخرى في وقت لاحق. وقال احمد علي ابوبكر عضو لجنة التوحيد لـ «البيان» ان اللجنة منحت الاقاليم «70» مشاركا في المؤتمر وتم التوزيع كالآتي: 18 للاقليم الاوسط، 9 للشمالية، 16 للعاصمة القومية، 6 لدارفور، 8 لكردفان، بينما منح الاقليم الشرقي 9 مقاعد. وأضاف ان توزيع هذه النسب اعتمد على عدد الاصوات التي ادلت بها الجماهير في انتخابات 1986. وأشار الى ان اختيار ممثلي الاقليم وفق هذه الفرص سيتم عبر الانتخاب الديمقراطي الحر. وأضاف: على كل اقليم انتخاب من يرغب في ان يمثله في مؤتمر القاهرة. وأوضح ان اللجنة حددت كذلك عدد المشاركين من المكتب السياسي والهيئة البرلمانية بسبعين قيادياً، وأشار الى ان تلك القيادات سيتم اختيارها بموجب عضويتها في المؤسستين وبالتالي لن يخضعوا الى اي انتخاب. وقال ان اللجنة ستقوم بإخطار المكتب السياسي للحزب بما توصلت اليه. وأشار الى ان مهمة اللجنة تتمثل فقط في التوحيديين قيادات الحزب والاعداد للمؤتمر الذي سيعقد منتصف الشهر المقبل.وحول المذكرة التي رفعها للجنة الحاج مضوي محمد أحمد رئيس المكتب السياسي للحزب وعلي محمود حسنين رئيس المكتب التنفيذي أوضح علي أحمد أبو بكر لـ «البيان» ان اللجنة كونت بقرار من زعيم الحزب، ووجد تأييداً من جميع أعضاء المكتب السياسي بالداخل والخارج على رأسهم الحاج مضوي محمد أحمد وسيد أحمد الحسين مساعد الأمين العام للحزب، وأضاف ان اللجنة تباشر أعمالها ومهامها بالتشاور مع قيادات الحزب، وكرر ان مهمة اللجنة تنحصر فقط في التوحيد بين القيادات والتحضير للمؤتمر، وأوضح بأن اللجنة لا تتدخل على الاطلاق في نشاط الحزب وان بامكان الحاج مضوي محمد أحمد نائب رئيس ورئيس المكتب السياسي ان يمارس كل صلاحياته، وأشار الى ان بعض الاتهامات التي تقلل من معرفة بعض أعضاء اللجنة بكوادر الحزب وقياداته غير دقيقة خاصة وان معظم أعضائها يتمتعون بعضوية المكتب السياسي للحزب. الخرطوم ـ الحاج الموز: