ذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الاسرائيلية انه كان بحوزة جهاز الأمن الداخلي «الشاباك» معلومات حول نية حماس تنفيذ عملية استشهادية في القدس. وكان معروفا ان استشهادي سيصل من جنين. وبذلت محاولات مستميتة لتشخيص هوية استشهادي من اجل احباط العملية، وحين علم يوم الخميس الماضي ان الاستشهادي وصل الى رام الله فرض طوق مشدد على المدينة واعلنت حالة التأهب في القدس، ولكن الاستشهادي دخل الخميس القدس من احدى الطرق الجانبية وحسب التقديرات حصل على العبوات من داخل منطقة نفوذ القدس. وقالت مصادر اسرائيلية رسمية في القدس ان مرسل الاستشهادي هو احد الفلسطينيين السبعة الذين نشرت وزارة الدفاع في نهاية الاسبوع عن اسمائهم كمرشحين للاغتيالات للتصفية المحتملة. وأوردت يديعوت سيناريوهات محتملة لرد فعل اسرائيلي وكانت على النحو التالي: ـ تكثيف الاغتيالات: تستطيع اسرائيل تكثيف الجهود في مجال اغتيال مخططي العمليات وقادة المنظمات مثل حماس والجهاد الاسلامي، والقصد هو زيادة عدد ونوعية الذين تتم تصفيتهم. بما في ذلك القيادات السياسية. ـ ضبط نفس مؤقت: تستطيع اسرائيل ان تنتهج سياسة ضبط نفس مؤقت من اجل التمتع بالتأييد الدولي على ضوء خطورة العملية، وذلك بالنظر الى حقيقة انه لا يوجد الآن اهداف مأهولة يمكن ضربها بعد ان ترك الموظفون المكاتب والقيادات الرسمية للسلطة الفلسطينية والمنظمات الارهابية. ـ ضربة عسكرية: تستطيع اسرائيل ان تمارس لبعض الوقت ضغطا عسكريا مكثفا على المناطق الخاضعة للسيطرة الفلسطينية، وهذا يشمل تقسيم مناطق «أ» الى وحدات منفصلة ومعزولة واغلاق مطلق لكل مدن الضفة الغربية وهجمات ارضية وجوية ضد اهداف فلسطينية، اضافة الى اغلاق كل المعابر من الضفة والقطاع لاسرائيل واغلاق الموانئ والمس بالبنى الاقتصادية. ـ حل السلطة: تستطيع اسرائيل ان تعلن السلطة الفلسطينية كدولة ارهاب او عدو. ومعنى ذلك قطع كل العلاقات مع السلطة والاعلان عن قادتها كمطلوبين والغاء رسمي لكل اتفاقيات اوسلو. ومثل هذه الخطوة ستؤدي الى تصفية السلطة وحلها من ناحية تنظيمية وستمكن من عملية عسكرية غير محدودة تشمل كل المناطق. القدس المحتلة ـ «البيان»: