قال مبعوث الاتحاد الاوروبي لمقدونيا أنه يعتقد أن ممثلي الحكومة المقدونية والاقلية الالبانية العرقية للبلاد سيوقعون يوم الاثنين المقبل اتفاق السلام الذي تم التوصل إلى إطاره هذا الاسبوع. وقال ليوتار متحدثا إلى إذاعة راديو فرانس أنترناسيونال الفرنسية الدولية «لا أتخيل ولو للحظة واحدة أنهم سيعودون إلى مسلك المواجهة العسكرية بدلا من التوقيع (على الاتفاق)، إذ سيكون هذا هجوما خطيرا للغاية على السمعة الدولية» للذين وقعوا على اتفاق الاطار.غير أن ليوتار أضاف أنه أصبح «متحليا بالصبر والحكمة للغاية» فيما يتعلق بنهج مفاوضات السلام «لاننا كثيرا ما خابت آمالنا».ويعيد الاتفاق، الذي تم وضع مسودته دون مشاركة مقاتلي جيش التحرير الالباني العرقي، تعريف إطار حقوق الالبان الذين يعيشون في مقدونيا. ومن المتوقع أن يشارك مسئول الاتحاد الاوروبي للشئون الخارجية والامن خافيير سولانا والسكرتير العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) في مناسبة التوقيع على الاتفاق إذا مضت حسبما هو مخطط يوم الاثنين المقبل. ميدانيا، تصاعدت المعارك على نحو خطير فى مقدونيا واستخدمت القوات المقدونية الطائرات المقاتلة للمرة الأولى فى قصف مواقع المقاتلين الألبان حول بلدة تيتوفو ثانية كبرى مدن البلاد. وذكر راديو لندن أمس أنه فى المقابل يواصل المقاتلون الالبان الزحف فى محاولة للاستيلاء على تيتوفو فى أكبر هجوم من نوعه منذ بدء الصراع فى مقدونيا حتى الأن. وكان متحدث باسم الجيش المقدوني ان ثمانية جنود مقدونيين قتلوا وان ستة اصيبوا بجروح امس الجمعة عندما انفجرت الغام ارضية شمالي العاصمة سكوبيا في هجوم للثوار الالبان فيما يبدو. وقال المتحدث وهو يشير الى قريتين شمالي سكوبيا «قتل ثمانية. اصطدموا بألغام. كانوا يستقلون جرارا في الطريق بين ليوبانتشي وليوبوتين». واضاف ان ستة اخرين اصيبوا بجروح.وقال في اتصال تليفوني «كانت هناك ثلاثة الغام. وقد استخدموا هذا الطريق كثيرا في الماضي ولم يصادفوا أية مشاكل». وقال اشخاص يقيمون على مقربة انهم سمعوا صوت رصاص في المنطقة. من ناحية اخرى تستعد اسر عشرة جنود قتلوا يوم الاربعاء في أسوأ حادث واحد حتى الان في الصراع المستعر منذ ستة اشهر في مقدونيا لدفن قتلاه. وكالات