ابقت حركة طالبان الافغانية الحاكمة الدبلوماسيين الامريكيين والغربيين في وضع الترقب والانتظار للحصول على تأشيرات لزيارة رعاياهم المحتجزين في كابول بتهمة التبشير، وألغيت رحلة مستأجرة من اسلام اباد لتأخر التأشيرات امس وسط بوادر على تنفيذها غداً. وقال سفير طالبان في إسلام أباد عبد السلام ضعيف للصحفيين بعد محادثات مع دبلوماسيين يسعون للحصول على تأشيرات من ألمانيا والولايات المتحدة وأستراليا، أنه لم يتم وضع شروط لمنح الدبلوماسيين تأشيرات لزيارة البلاد.وقال ضعيف «سنبذل قصارى جهدنا لمنحهم تأشيرات حتى يتمكنون من تفقد رعاياهم، فهذا حق مشروع لهم». وكان الدبلوماسيون قد تقدموا بطلبات للحصول على تأشيرات بعد وقت قصير من قيام الشرطة الدينية لحركة طالبان باعتقال أربعة ألمانيين وأستراليين وأمريكيين من موظفي الاغاثة في كابول في نهاية الاسبوع الماضي بتهمة التبشير بالمسيحية للمسلمين الافغان. وقال ضعيف «لدينا نظامنا القضائي الاسلامي ولدينا محاكم»، دون أن يرد بشكل محدد على السؤال حول ما إذا كان سيتم محاكمة الاجانب في أفغانستان. غير أنه أوضح أن قانون الطالبان يتعامل بشكل مختلف مع المسلمين والاقليات والاجانب. وينص هذا القانون على عقوبة الاعدام للمسلم الافغاني الذي يتحول عن دينه أو يحاول نشر دين آخر غير الاسلام. وصرح مصدر دبلوماسي غربي لوكالة الانباء الالمانية (د.ب.أ) أن خطط السفر المتعلقة بالدبلوماسيين الالمان والامريكيين والاستراليين تعتمد على الطالبان. وكان قد تم إلغاء رحلة مستأجرة للدبلوماسيين بعد أن تأخر وصول التأشيرات إلى إسلام أباد حتى وقت متأخر الليلة قبل الماضية برغم وجود بوادر واعدة من كابول. وأشار ضعيف إلى أن الجمعة هو يوم العطلة الاسبوعية في افغانستان وعلى ذلك لا يباشر موظفو الحكومة أعمالهم. وقال دبلوماسي غربي رفض الكشف عن اسمه أنه في حالة وصول التأشيرات اليوم السبت فسيكون أمام الدبلوماسيين الخيار للانتقال إلى كابول برا أو على متن رحلة معتادة للامم المتحدة إلى العاصمة الافغانية غدا الاحد. من جانبه قال الناطق باسم الخارجية الأمريكية ريتشارد باوتشر: «لدنيا تطمينات بأننا سنحصل على التأشيرات بيد اننا لم نحصل عليها بعد».الوكالات
طالبان تبقي الدبلوماسيين الامريكيين بانتظار التأشيرات، إلغاء رحلة مستأجرة من اسلام اباد للقاء «المبشرين»
