في اطار سياسة التعتيم على اعداد ضحاياها وبسبب حالة الرعب والفوضى التي اربكت قوات الاحتلال الاسرائيلي اعلن المتحدث باسم شرطة القدس صمويل بن روبي لوكالة فرانس برس ان 15 شخصاً قتلوا في العملية الانتحارية الخميس في وسط القدس الغربية، اضافة الى منفذها الفلسطيني، فيما جرح اكثر من 170 شخصاً. وكانت الشرطة اشارت في حصيلة سابقة الى سقوط 15 قتيلاً بينهم الشهيد عز الدين المصري. وكانت منظمة «ماجن ديفيد ادوم» (نجمة داوود الحمراء) اشارت من جهتها الى سقوط 18 قتيلاً. اضافة الى ذلك لايزال 44 شخصاً مصابين بجروح في المستشفيات صباح امس وقد وصفت حالة احد هؤلاء الجرحى بـ «الميئوس منها» وحالة خمسة اخرين بالخطرة كما قالت مصادر طبية مضيفة ان اصابات الجرحى الباقين اقل خطورة. وصرح وزير الصحة الاسرائيلى نسيم دهان بأن عددا من المصابين فى حادث القدس الغربية كانوا ضمن مجموعة من السياح الفرنسيين الذين وصلوا الى اسرائيل فى وقت سابق. وذكر راديو اسرائيل نقلا عن المفتش العام للشرطة الجنرال شلومو أهارونسكى أن الشرطة مازالت فى حالة تأهب قصوى تحسبا لوقوع المزيد من الهجمات، داعيا الاسرائيلين الى توخى الحيطة والحذر. أ.ف.ب ـ أ.ش.أ