أعلنت وزارة العدل الأمريكية عن اعتقال مئة شخص في الولايات المتحدة في عملية تفكيك اوسع شبكة لاستغلال الاطفال جنسيا تم اكتشافها حتى الان في هذا البلد. واوضحت السلطات ان التحقيق الذي بدأ قبل سنتين وظل سريا قاد للمرة الاولى الى توجيه التهمة الى اصحاب مواقع اجنبية على الانترنت في الولايات المتحدة. وقال رئيس التفتيش البريدي كينيث ويفر ان العملية «بدأت باقفال اوسع شبكة تجارية تم اكتشافها حتى الان في الولايات المتحدة لاستغلال الاطفال جنسيا». واضاف انها «تواصلت باعتقال مئة شخص بتهمة الاتجار بالاستغلال الجنسي للاطفال عبر البريد والانترنت». وكانت الشركة المعنية «لاندسلايد بروداكشن» التي يملكها توماس وجانيس ريدي تجني ارباحا خيالية من هذه الشبكة «تصل الى 4،1 مليون دولار في الشهر» حسب بيان صادر عن وزارة العدل. وجرت المحاكمة امام القضاء الفيدرالي وحكم الاثنين الماضي على توماس ريدي (37 سنة) بالسجن المؤبد وعلى جانيس ريدي (32 سنة) بالسجن 14 سنة. وكانت شركتهما توفر بصورة خاصة مدخلا الى السوق الأمريكية لمواقع انترنت روسية واندونيسية. وصرح وزير العدل جون اشكروفت «الى العاملين في المجال الاباحي الذين يستهدفون أمريكيين ابرياء نقول ان وزارة العدل ستلجأ الى جميع الوسائل التي في متناولها للتعرف الى الذين ينتهكون القانون وملاحقتهم». أ.ف.ب
