أبلغت الصين وفدا من اعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي انها لا تعتزم مساعدة كوريا الشمالية على صنع صاروخ باليستي عابر للقارات، ونفت ما تردد من أنباء بشأن تزويد باكستان بمكونات صواريخ. واوضح السيناتور الديمقراطي جوزف بيدن رئيس الوفد الأمريكي في لقاء مع الصحافيين في بكين ان الرئيس الصيني جيانج زيمين اعلن ذلك خلال محادثات جرت الاربعاء الماضي مع الوفد الأمريكي.ورد جيانج بهذه المناسبة الاتهامات الأمريكية الموجهة لبلاده بنشر تكنولوجيا الصواريخ ونفى نفيا قاطعا ان تكون بكين تساعد برنامج الصواريخ في كوريا الشمالية. واعلن بيدن للصحافيين «لقد كان (جيانج) واضحا جداً، ليس مستحسنا ان تمتلك كوريا الشمالية صواريخ باليستية عابرة للقارات». وطغت مسألة نشر الاسلحة على المحادثات التي اجراها الوفد الأمريكي في الصين. وتبرر واشنطن مشروع اقامة الدرع المضادة للصواريخ الذي تنتقده موسكو وبكين بشدة، باحتمال اقدام دول تعتبرها «خارجة على القانون» مثل كوريا الشمالية او ايران على مهاجمتها بالصواريخ. كما جاء في بيان للخارجية الصينية أن ما ذكرته صحيفة «واشنطن بوست» بشأن نقل مكونات صواريخ صينية لباكستان لا يستحق الرد عليه لأن الصحيفة تنشر دائماً تصريحات غير مسئولة وإشاعات لا أساس لها وتحاول توريط الصين. أ.ف.ب ـ وام
