نفت هيئة الاذاعة البريطانية أمس صحة ما تردد عن أنها أصدرت تعليمات الى مراسليها وصحفييها بعدم استخدام كلمة «اغتيال» فى وصف مقتل الفلسطينيين فى هجمات مخططة تنفذها القوات الاسرائيلية. وأكد رئيس قسم ادارة الاخبار بالهيئة الليلة قبل الماضية لراديو لندن انه ليس هناك أى حظر على الاطلاق على أى مراسل يستخدم كلمة اغتيال عنما يشير الى قتل فلسطينيين أو فى أى حوادث أخرى.. كما أكد أن ما نشر بهذا الصدد فى احدى الصحف البريطانية بعيد عن الدقة. وكانت صحيفة «الاندبندنت» البريطانية قد ذكرت فى تقرير لمراسلها فى الشرق الاوسط روبرت فيسك يوم السبت الماضى أن مسئولى هيئة الاذاعة البريطانية «بي.بي.سي» فرضت حظرا على مراسلى الاذاعة فى بريطانيا والشرق الاوسط استخدام لفظ الاغتيال فى وصف سياسة اسرائيل فى قتل خصومها من الناشطين الفلسطينيين. وقالت ان مراسلي الـ «بي.بي.سي» قد طلب منهم ان يستخدموا مستقبلا أسلوب اسرائيل الخاص المنمق لوصف عمليات القتل بتسميتهااعمال القتل الاستهدافية.. مشيرة الى أن مراسلى الـ «بي.بي.سي» قد اندهشوا عندما ارسل محرر التكليفات مالكولم داوننج هذه المذكرة الى المراسلين قائلا ان لفظ الاغتيالات ينبغى أن يقتصر استخدامه على الاغتيالات السياسية التى تتسلط عليها الاضواء فقط وأن هناك الكثير من الالفاظ الاخرى لوصف الموت. وأضافت الصحيفة أن مذكرة داوننج توحى بأن اغتيال شخصية اسرائيلية بارزة «مثل رئيس الوزراء الراحل اسحاق رابين على يد متطرف اسرائيلى» يستحق استخدام لفظ الاغتيال بينما قتل فلسطينى لايستحق ذلك. ق.ن.ا