أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين تيسير خالد ان استدعاء وزير الخارجية المصري أحمد ماهر للقائم بالأعمال الأمريكي في سفارة الولايات المتحدة بالقاهرة، وابلاغه ان الحكومة المصرية لايمكن أن تقبل التصرفات الاسرائيلية تمثل خطوة في الاتجاه الصحيح مطالبا واشنطن باتخاذ موقف أكثر حزماً تجاه تصرفات اسرائيل في الأراضي المحتلة. ودعا خالد بعض الحكومات العربية الى طرد السفير الاسرائيلي المعتمد لديها بعد ان ادركت ان حكومة شارون تحولت الى عصابة قتل تمارس جرائمها تحت سمع وبصر الادارة الأمريكية، وبضوء أخضر منها وان تقوم باستدعاء سفرائها في واشنطن للتشاور كخطوة احتجاجية واضحة على الشراكة الاسرائيلية الأمريكية في الجرائم التي تمارسها حكومة اسرائيل ضد الشعب الفلسطيني. وناشد خالد جميع الحكومات العربية ان تحذو حذو مصر وتستدعي بدورها سفراء الولايات المتحدة الأمريكية المعتمدين لديها لابلاغهم ادانة واحتجاج الدول العربية على هذه الشراكة في الجرائم التي تمارسها حكومة هي أقرب الى المافيا منها الى قيادة سياسية مسئولة، ودعا خالد مركز القرار في القيادة الفلسطينية الى اخراج الحوار الوطني والوحدة الوطنية من دائرة السياسات التكتيكية والشروع فوراً بحوار وطني جاد ومسئول تشارك به اللجنة التنفيذية، والرئيس ياسر عرفات وجميع القوى السياسية الوطنية والديمقراطية والاسلامية بهدف الاتفاق على برنامج وطني للمقاومة والانتفاضة وبرنامج وطني للتحرك السياسي والدبلوماسي على الأصعدة العربية والاقليمية والدولية ويأخذ بالاعتبار اعادة ترتيب الوضع الفلسطيني من الداخل لتعزيز قدرته على الصمود ويأخذ بالاعتبار كذلك الأهمية الاستثنائية للمشاركة الفلسطينية السياسية في صنع القرار الوطني بعيداً عن الانفراد والتفرد وازدواجية الخطاب السياسي في الساحة الفلسطينية. نابلس ـ أدهم حافظ: