أطلقت حكومة الارهابي آرييل شارون العنان لجماعة «كاهانا» العنصرية الصهيونية المحظورة للتحريض على قتل الفلسطينيين وحملت القيادة الفلسطينية الحكومة الاسرائيلية المسئولية، ودعت جماهير القدس لاتخاذ أقصى درجات الحيطة والحذر تحسباً لخطة «كاهانا» لارتكاب مجازر في القدس، فيما دعت لجنة المتابعة العليا للقوى الوطنية والاسلامية الى اعلان يوم 21 اغسطس الجاري «ذكرى احراق صهيوني لمنبر المسجد الأقصى عام 1968» يوماً للدفاع عن القدس وتشكيل قيادة طوارئ وحكومة وحدة وطنية، في وقت رحبت حركتا حماس والجهاد الاسلامي بدعوة السلطة الى حوار وطني. ودعا مصدر فلسطيني مسئول أمتنا العربية والاسلامية وجميع المسيحيين في العالم والمجتمع الدولي والأمم المتحدة الى ممارسة الضغوط على الحكومة الاسرائيلية لمنع هذه الجماعة العنصرية من مواصلة عملياتها التحريضية ضد الشعب الفلسطيني ومقدساته. وأشار المصدر الى ان جماعة «كاهانا» توزع منذ عدة أيام منشورات عنصرية تدعو الى قتل وابادة العرب الفلسطينيين وقد وافقت الحكومة الاسرائيلية على قيام هذه الجماعة العنصرية المنحلة منذ عام 1996 بمسيرة التحريض على قتل الفلسطينيين في القدس كما سمحت الحكومة الاسرائيلية لأربعة من غلاة العنصريين والمستوطنين وهم، باروخ مرزل، نيرون فولك، اتيمار بن حفير، ونوعم فريدمان بالقاء خطب تحريضية عنصرية وهم يقودون ميلشيا المستوطنين ويقومون بالاعتداءات اليومية على الاراضي والمواطنين في فلسطين. ودعت القيادة الفلسطينية الجماهير في القدس الشريف الى اتخاذ أقصى درجات الحيطة والحذر تحسباً لخطة هذه الجماعة العنصرية في ارتكاب مجازر وحشية بحق شعبنا وأهلنا في القدس الشريف. من جانبها دعت لجنة المتابعة العليا للقوى الوطنية والاسلامية الى اجراء حوار وطني شامل وجاد لبلورة خطة وطنية تهدف الى تطوير برنامج الانتفاضة والمقاومة وتشكيل قيادة طوارئ أو حكومة وحدة وطنية شاملة تضم السلطة الفلسطينية وسائر القوى الوطنية والاسلامية والفعاليات والكفاءات البارزة لتوحيد مركز القرار وضمان المشاركة الجماعية في صنعه وادارة المعركة بجميع جوانبها. الى ذلك دعت اللجنة في بيان لها قوات ونشطاء الانتفاضة والمقاومة الى اتخاذ كل اجراءات الحيطة والحذر لافشال الاستهدافات الصهيونية الارهابية داعية السلطة الفلسطينية الى الضرب بيد من حديد على أيدي العملاء والمتورطين في العمليات الاجرامية الاسرائيلية مطالبة جماهير شعبنا بكافة قواه التعاون مع أجهزة السلطة الفلسطينية للكشف عن العملاء واحالتهم الى القضاء، مؤكدة رفضها المطلق والكامل لكل محاولات أخذ القانون باليد. وحيا بيان اللجنة موقف الشعب العربي والاسلامي المتضامن مع شعبنا بالمسيرات والمظاهرات، وكل أشكال التضامن ضد جرائم العدوان الاسرائيلي والمس بالمقدسات داعياً جماهير أمتنا العربية والإسلامية الى تصعيد تحركاتها الضاغطة من أجل تنفيذ قرارات القمة العربية وتوجهات لجنة المتابعة العربية بمقاطعة حكومة شارون وقطع جميع العلاقات معها ومقاومة كل أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني. وأكدت القوى الوطنية والاسلامية انه بالاجماع الوطني على خياري الانتفاضة والمقاومة وتصاعدها يمكن لشعبنا إفشال وهزيمة مشروع شارون الدموي ومخططاته التصعيدية. ورداً على دعوة السلطة للحوار الوطني وصف إسماعيل هنية أحد قادة حماس في قطاع غزة قرار تشكيل اللجنة بالايجابي، وقال لقد دعونا دائما إلى توحيد الشعب الفلسطيني في خندق المواجهة مع العدو الصهيوني. وأشار هنية إلى أن حماس ستدرس بجدية وبكل مسئولية الموضوع إذا ما طرح رسميا على الحركة، موضحا أن الانتفاضة الفلسطينية الحالية أفرزت معطيات لابد من أخذها في عين الاعتبار في أي ترتيب للساحة الفلسطينية بما في ذلك ضرورة إجراء تغييرات جذرية وشاملة في الوضع الفلسطيني واعتماد سياسة الاصلاح. من جهته قال محمود الزهار القيادي في حركة حماس أن الوضع الحالي يستدعي التكاتف وأن حركة حماس ترغب في برنامج ترضى عنه كل القوى الفلسطينية، ويعتمد على أسس متفق عليها. القدس المحتلة ـ «البيان»: