كشفت وثائق محكمة اذيعت الثلاثاء ان عائلة شابور بختيار رئيس الوزراء الإيراني السابق الذي اغتيل في باريس عام 1991 وتتخذ كاليفورنيا مقرا لها اقامت دعوى القتل الخطأ على الحكومة الايرانية مطالبة بتعويض قدره 165 مليون دولار. وأقامت أرملة بختيار وابناؤه الدعوى في المحكمة الجزئية الامريكية على جمهورية ايران الاسلامية ووزارة الشئون الخارجية ووزارة المخابرات. وقال المحامي مايكل جوتة ممثل العائلة «اننا نطلب تعويضا للعائلة التي قضي على عائلها». وتقول الوثائق ان العائلة طلبت ايضا تعويضا «بمبلغ يكفي لمعاقبة وردع المتهمين» عن مساندة الارهاب العالمي وسياسات اغتيال المنتقدين وخصوم الجمهورية الاسلامية. وقال مسئولون ايرانيون ان بلادهم لا صلة لها بوفاة بختيار. وقال حسين نصرت المتحدث باسم البعثة الدائمة لايران لدى الامم المتحدة في نيويورك «هذه ليست المرة الاولى التي تقبل فيها محكمة امريكية قضية... مزاعم مختلقة في حق ايران». واضاف قوله «نحن نعتقد انه لا احد من هذه المحاكم له اهلية النظر في مثل هذه الدعوى». كان بختيار عينه شاه ايران رئيسا للوزراء اوائل عام 1979 في خطوة لتخفيف السخط الشعبي على حكم الشاه. وظل بختيار في منصبه 39 يوما قبل ان يتولى اية الله الخميني الحكم ويعزله. وانتقل بختيار الى فرنسا ليقود حركة المقاومة الايرانية ونجا من محاولة اغتيال عام 1980. وطعن حتى الموت في منزله في السادس من اغسطس عام 1991 بينما كان تحت حراسة الشرطة. وأدانت محكمة فرنسية فيما بعد مهاجمين اثنين احدهما غيابيا وحكمت عليهما بالسجن مددا طويلة. وقال جوتة ان لجنة تحقيق باريسية في مقتل بختيار خلصت الى انه كان نتاج فتوى ايرانية صدرت بحق بختيار وامثاله. رويترز