كشفت مصادر صحفية أمريكية إن الكونجرس الأمريكي يدرس في الوقت الراهن مشروع قانون ينظم تجارة الموسيقى عبر الإنترنت. ويهدف مشروع القانون الذي يحمل اسم قانون التنافس الموسيقي عبر الإنترنت إلى الحيلولة دون سيطرة عدد من الشركات الكبرى على التجارة الإلكترونية للموسيقى من خلال تقديمها عروضا خاصة لشركات الإنترنت المرتبطة بها ويأتي بحث مشروع القانون في الوقت الذي تستعد فيه اثنتان من أكبر شركات الموسيقى للعمل عبر الإنترنت لأول مرة خلال الشهور الثلاثة المقبلة. والشركتان هما ميوزيكنيت، التي تدعمها مجموعات كبرى هي «أي أو إل تايم وارنر»، و«بيرتلزمان»، و«إيه إم آي». أما الشركة الثانية فهي «بريس بلاي» التي هي مشروع مشترك بين فيفندي يونيفرسال وسوني. وتنقل مجلة فارايتي المختصة بالشئون التجارية عن كريس كانون أحد مؤيدي مشروع القانون قوله إن هناك العديد من العلامات غير المشجعة في صناعة التسجيلات، وإن الشركات العاملة في هذا المجال ربما تختار لأسباب تكتيكية عدم ترخيص استخدام منتجاتها في محاولة لتعويق منافسة الآخرين لها. ويقول كانون إن مشروع القانون يحتوي على ما يرضي جميع الأطراف، لكنه أشار إلى أن المشروع يحتوي مواد يمكن أن تتسبب في غضب بعض الشركات العاملة في صناعة التسجيلات الموسيقية. وقد أثارت هذه المواد اعتراضات من جانب بعض الشركات والمنظمات العاملة في هذه الصناعة ومنها رابطة صناعة التسجيلات الموسيقية الأمريكية وشركات صغيرة أخرى.وتقول هيلاري روزن رئيس الرابطة إن خدمات التجارة في الموسيقى عبر الإنترنت يجب أن تنمو عن طريق قوى السوق وليس عن طريق القواعد الموضوعة سلفا عن طريق الكونجرس. وفي المقابل رحبت شركة نابستار بمشروع القانون وأعرب نائب رئيسها ماونس كوني عن الأمل في أن يكون مشروع القانون المقترح الدفعة اللازمة لتطوير دعم الصناعة. ومن المنتظر أن تجري مناقشة المشروع في سبتمبر المقبل.