اتهمت الشرطة الاندونيسية الابن الاصغر للرئيس الاندونيسي الاسبق سوهارتو بالضلوع في سلسلة من التفجيرات وجريمة قتل احد القضاة بعدما عثرت على بنادق وقنابل محلية الصنع، اثناء مداهمة منزل واعتقال اثنين من المشتبه بهما اعترفا بأنهما تلقيا اوامر من نجل سوهارتو بقتل القاضي الذي اصدر عليه حكما بالسجن من قبل. وقالت الشرطة انها عثرت اثناء مداهمتها لمنزل احد اصدقاء هوتومو مانوالا يوترا أو «تومي» سوهارتو على ادلة تؤكد ضلوعه في التفجيرات التي وقعت في جاكرتا على مدى العام الماضي فضلا عن حادث الاغتيال الذي وقع قبل اسبوعين وراح ضحيته القاضي الذي كان قد حكم على تومي بالسجن 18 شهرا بتهمة الكسب غير المشروع. واوضحت الشرطة ان اثنين من المشتبه بهما اعتقلا واعترفا بأنهما تلقيا اوامر من تومي بقتل القاضي سيف الدين كارتاسا سميتا يوم 26 يوليو الماضي. لكن الشرطة قالت في مؤتمر صحفي انها لم تعثر على اثر لتومي الهارب من تنفيذ الحكم بسجنه منذ شهر نوفمبر الماضي. وقال رئيس شرطة جاكرتا سفيان يعقوب للصحفيين ان امام عشيرة سوهارتو التي ما زالت تتمتع بنفوذ ثلاثة ايام لتسليم رجل الاعمال المليونير الهارب. واضاف «اذا لم يحدث ذلك فسنتخذ اجراء قاسيا. اتمني ان يلقى الجيش القبض على تومي .. قتل القاضي عمل بربري»، وعبر عن اعتقاد الشرطة بأن القاضيين الاخرين اللذين شاركا في محاكمة تومي معرضان ايضا للخطر. ويأتي هذا الاعلان بعد اسبوعين من مقتل القاضي الذي اصدر حكما بسجن تومي بالرصاص في عملية قتل تشبه الاعدام في وضح النهار في شارع بوسط جاكرتا. ولم يعتقل احد عقب هذه الواقعة. وقال شهود عيان ان التدابير الامنية شددت حول المجمع الذي تقطنه اسرة سوهارتو في منطقة مينتينج. ويقع ذلك المجمع على بعد امتار من مقر اقامة الرئيسة الجديدة ميجاواتي سوكارنوبوتري التي حلت محل الرئيس السابق عبد الرحمن واحد قبل اسبوعين. رويترز أ.ب
