أجرى أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية محمود عباس ابومازن مباحثات مع وزير الخارجية السوري فاروق الشرع تناولت العدوان الاسرائيلي الشامل ضد الشعب الفلسطيني والفرص الضائعة. وبحثا مستجدات الاوضاع في المنطقة. وجدد الشرع دعم سوريا لنضال الشعب الفلسطيني وضرورة تعزيز الجهود لتعميق وحدته الوطنية وتأمين اوسع قاعدة فلسطينية وعربية للوصول الى موقف عربي فاعل في وجه سياسة التعنت والارهاب التي تمارسها الحكومة الاسرائيلية.ووصف ابو مازن سياسة الاغتيالات التي تمارسها اسرائيل بأنها اعمال بربرية وتستوجب تحركا دوليا لوقف الاسرائيليين عن مواصلة تصفية الاطر الفلسطينية. واكد ابو مازن الذي وصل دمشق الاحد الماضي في زيارة تستغرق ثلاثة ايام ان الشعب الفلسطيني يعيش وحدة وطنية حقيقية لان الجميع يشعر بالخطر الداهم الذي يحيط بهذا الشعب بغض النظر عن انتماءاته. وأشار الى ان الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات مدعو لزيارة دمشق، واضاف بعد لقاء مع وزير الخارجية السوري فاروق الشرع دام ساعتين ان «هذه القضية تحتاج الى ترتيبات لمواقيت الرئيسين عرفات وبشار الاسد». وقال انه تحدث مع الشرع في امور عديدة «اولها قمة كامب ديفيد التي عقدت في العام الماضي بين عرفات والرئيس الامريكي السابق بيل كلينتون ورئيس الوزراء الاسرائيلي السابق ايهود باراك وما نتج عنها». واضاف ابو مازن «وتحدثنا بشكل مسهب عما يسمونه الفرص الضائعة التي اضاعها الفلسطينيون ثم انتقلنا الى مفاوضات طابا والوعود التي قدمت لنا وكذلك الموقف الفلسطيني الذي عرض على كامب ديفيد وطابا ثم اسباب الانتفاضة الثلاثة التي ادت الى اشتعالها وهي زيارة شارون وتكثيف النشاط الاستيطاني والاحباط الذي اصاب الشعب الفلسطيني نتيجة فشل المفاوضات». رويترز ـ كونا
