أكدت الحركة الرئيسة التي تقاتل في جنوب السودان ان قواتها شنت هجوما على احد حقول النفط الرئيسية في ولاية الوحدة، في الجنوب، ودمروا منشآت نفطية واوقعوا «اصابات بالغة»، محذرين الشركات الاجنبية العاملة هناك بوجوب الانسحاب. وقال المتحدث باسم «الجيش الشعبي لتحرير السودان» ياسر عرمان في بيان وزع بالفاكس أمس ان «وحدة خاصة من قوات الحركة تمكنت، وللمرة الاولى، من مهاجمة المركز الاساسي لانتاج النفط في مدينة هجليج في ولاية الوحدة.واضاف البيان ان رجال الوحدة الخاصة هاجموا مطار هجليج فجر الاحد الماضي وأوقعوا «خسائر جسيمة في المنشآت والمعدات والارواح». وتابع البيان «بضرب هجليج، وهي اهم مركز لانتاج النفط، فان على الشركات النفطية الاجنبية ان تدرك، قبل فوات الاوان، ان يد الجيش الشعبي طويلة وان عليها وقف عملياتها، لان مناطق النفط اهداف عسكرية مشروعة».واكد عرمان ان القوات المهاجمة «أكملت انسحابها بسلام ووصلت الى مواقعها أمس».واشار عرمان الى ان «هذا النوع من العمليات سيشهد تكثيفا وسيتواصل ضد حقول النفط خصوصا وان الجيش الشعبي استقبل اخيرا الالاف من المتطوعين في صفوفه». أسمرة ـ «البيان»: