اعتصم امس الاثنين العشرات من المثقفين والادباء والفنانين وناشطي حقوق الانسان أمام مقر الامم المتحدة في دمشق للتعبير عن غضبهم ضد «المجازر» التي ترتكبها إسرائيل ضد الفلسطينيين ومطالبين بضرورة توفير حماية دولية لهم. وقام المتظاهرون، الذين تفرقوا سلميا بعد ساعة واحدة من الاعتصام، بتسليم رسالتين الاولى إلى منظمة الصليب الاحمر الدولي والثانية إلى الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان عبر ممثل الامم المتحدة في دمشق. وقال المتظاهرون في رسالتهم إلى منظمة الصليب الاحمر «ان العدوان الاسرائيلي على الشعب الفلسطيني قد دخل شهره الحادي عشر وهو يتصاعد يوما بعد يوم في ظل سياسة معلنة من الحكومة الاسرائيلية تقوم على القتل والاغتيال وتدمير المساكن تحت غطاء من الصمت المطبق للامم المتحدة التي يفترض أنها راعية القانون الدولي ما يساعد حكومة الاحتلال أن تكون خارجة عن القانون والشرعية الدولية تمارس أبشع أشكال العدوان والقهر والعنصرية ضد الشعب الفلسطيني». وحذرت الرسالة من مغبة استمرار هذا العدوان الاسرائيلي واستمرار غياب دور الامم المتحدة عن ردعه وإيقافه، مشددة على أن ذلك «سيضع المنطقة أمام مخاطر اندلاع صراع شامل في المنطقة ستكون حكومة إسرائيل هي المسئولة عنه».د.ب.أ