قال احمد عبد الرحمن امين عام مجلس السلطة الفلسطينية ان حكومة الارهابي ارييل شارون تحاول ان تغسل يديها الملطختين بدماء ابناء الشعب الفلسطيني بالبول امام الرأي العام الدولي، وانها تنشر قوائم باسماء المستهدفين للاغتيال مؤكدا ان السلطة لن تعتقل احدا وبالتالي يصبح المنطق يقول ان من حق اسرائيل ان تقتلهم واتهم عبدالرحمن من جهة اخرى الولايات المتحدة بانها ترعى العدوان الاسرائيلي بدلا من عملية السلام بعد ان اباحت جرائم واغتيالات شارون لابناء الشعب الفلسطيني الذي سيواصل الصمود حتى تغيير المواقف الدولية مؤكدا في الوقت ذاته ان وقف اطلاق النار لن يتحقق الا بوجود مراقبين دوليين لارمزيين ولا امريكان. وانتقد عبدالرحمن نشر اسرائيل لقوائم المطلوبين الفلسطينيين واضاف في حديث للاذاعة الفلسطينية ان هذا المنطق الذي تتبعه اسرائيل عبر نشر قوائم الاغتيالات امام الرأي العام هو كمن يغسل يديه من الدم بالبول. واكد امين عام مجلس الوزراء ان حكومة شارون لا تحتاج الى ذرائع ولا الى مبررات لمواصلة سياسة الاغتيالات والتصفيات وهي التي ستجلب اخيرا على حكومة شارون العزلة الدولية وستفرض على المجتمع الدولي اتخاذ قرارات هامة للشعب الفلسطيني منها اجبار اسرائيل على وقف هذه السياسة وايضا اتخاذ قرارات تتعلق بإرسال مراقبين دوليين لان المسألة تتجاوز الان عملية فدائية هنا واخرى هناك وانما هي نهج اسرائيلي ضرب الشعب الفلسطيني بمؤسساته وقياداته السياسية. وقال عبدالرحمن اعتقد ان حكومة شارون ستواصل الخط العدواني حتى صدور قرارات دولية تردع الجانب الاسرائيلي. واعتبر عبدالرحمن انه فقط بالصمود الفلسطيني واستمرار الانتفاضة والمزيد من الدعم العربي والالتفاف والمشاركة في الانتفاضة يتحرك المجتمع الدولي الذي لن يتأثر بالسكون ولا بالوضع الهاديء. ونوه الى ان الجاري الان حلقة من العنف لن تقف الا بالتدخل الدولي وربما اصبحت هذه قناعة تتزايد لدى الدول والهيئات الدولية. وردا على سؤال حول استمرار التحيز الامريكي وعدم اتخاذ الخطوات المطلوبة وهل مازالت السلطة تعلق امالا على الدور الامريكي قال عبدالرحمن لابد ان نحدد ماذا تعني بالدور الامريكي الذي لن يتحرك بسبب الدماء الفلسطينية التي تراق لكنه يتحرك عندما يجري الامن والاستقرار الامريكي حيث مصالح امريكا عرضة للابتزاز وللمخاطر واضاف ان ما يجري للشعب الفلسطيني الان له انعكاسات كبيرة على الوضع العربي حيث مصالح امريكا. واشار الى ان المسألة ليست محصورة في الجانب الفلسطيني الاسرائيلي واكد ان الموقف الامريكي يتحرك وفق اعتبارات تتعلق وبمصلحته وامنه واستقراره الى غير ذلك. وقال عبدالرحمن ان الولايات المتحدة تمارس دور رعاية العدوان الاسرائيلي بدلا من رعاية السلام والدليل على ذلك ان ديك تشينى نائب الرئيس الامريكى يصدر فتاوى تبرير جرائم ومجازر واغتيالات ارييل شارون رئيس الوزراء الاسرائيلى لابناء الشعب الفلسطيني. وقال عبدالرحمن ان اللغة التى تفهمها واشنطن هى لغة المصالح وعلى الدول العربية ان تدرك ذلك وان تتحرك باتجاه الولايات المتحدة لاتخاذ مواقف اكثر توازنا لرعاية عملية السلام وانقاذ المنطقة التى يجرها شارون نحو الهاوية فى ظل الصمت الدولى المريب والتهاون والتواطؤ الامريكى. واضاف بالنسبة لنا كلما تعززت المقاومة وصمد الشعب الفلسطيني فوق هذه الارض كلما ازدادت شراسة العدوان الاسرائيلي والاحتجاج على المستوى الاقليمي. والمح الى ان الوضع لايوجد له من حل الا بأن نصمد ونواصل الصمود حتى نغير المواقف الدولية. وبين عبدالرحمن انه لن يتحقق وقف جدي لوقف اطلاق النار بدون وصول المراقبين الدوليين وليس فقط الامريكان او قوة مراقبة رمزية بل قوة مراقبة حقيقية. وقال اؤكد ان وقف اطلاق نار حقيقي وجدي لايمكن التوصل اليه الا بوجود مراقبين دوليين واضاف كما لايمكن اجراء مفاوضات فلسطينية اسرائيلية ثنائية بدون رعاية دولية وبدون تدخل دولي وليس امريكيا فقط. غزة ـ «البيان»: