واصل الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر، العمل من أجل القضاء على بؤر التوتر المنتشرة في العالم، وكانت الجولة الجديدة له في الكوريتين، حيث أعلن استعداده للمساعدة في استئناف المحادثات المتوقفة بين شطري كوريا اذا طلب منه ذلك. وعمل كارتر مبعوثا خاصا لواشنطن في عام 1994 وسافر الى بيونج يانج للقاء الزعيم الكوري الشمالي الراحل كيم ايل سونج وتوسط في المحادثات الامريكية التي ادت الي ابرام اتفاقية جمدت بموجبها بيونج يانج برنامجها النووي. وقال كارتر في مؤتمر صحفي أمس في العاصمة الكورية الجنوبية سول «اذا طلب مني في اي وقت العمل كوسيط فيسعدني القيام بذلك». ولكنه اضاف ان احتمالات ذلك ضئيلة.واضاف «كما تعرفون ان احد ابطالي الحقيقيين الزعيم كيم داي جونج. اتعشم وادعو ان يعطيه كل شعب كوريا الجنوبية التأييد الكامل للتوصل لمصالحة مع كوريا الشمالية ونال كيم جائزة نوبل للسلام العام الماضي الى حد كبير بسبب جهوده لتحسين العلاقات مع كوريا الشمالية الشيوعية». وعقد كيم داي جونج والزعيم الكوري الشمالي كيم جونج ايل اول اجتماع قمة لهما في بيونج يانج في يونيو عام 2000. واثارت زيارة كارتر تكهنات بوسائل الاعلام بشأن احتمال قيامه بدور لاستئناف المحادثات مع بيونج يانج والتي توقفت منذ ان تولت ادارة الرئيس جورج بوش الحكم منتهجة موقفا اكثر حذرا تجاه كوريا الشمالية. وكان الرئيس الكوري الجنوبي، قام أمس يرافقه كارتر بزيارة لمركز كارتر للانشاءات في العاصمة سول، والذي يهدف الى بناء مواقع سكنية في اكثر من مدينة بكوريا الجنوبية، لمساعدة العائلات الفقيرة والتي تحتاج بشدة الى هذا العمل الانساني. الوكالات
