خرج مئات الآلاف من الكنديين من كل الأعمار، أمس الأول الأحد، لمشاهدة أضخم استعراض للشاذين جنسياً في العالم تنظمه مدينة مونتريال للمرة التاسعة. وشارك في الاستعراض الذي انطلق من شارع غاي مخترقاً شارع سان كاترين، أهم شوارع المدينة، 750 ألفاً من الشواذ جاءوا من مختلف أنحاء كندا والولايات المتحدة أوروبا وروسيا، وذلك بزيادة 150 ألفاً عن استعراض العام الماضي. وعلى إيقاع موسيقى صاخبة، ووسط بهجة من الألوان والأزياء الغربية، رفعت لافتات تدعو للاعتراف بزواج مثليي الجنس ودعم القضاء والحكومات في بلدانهم لحقهم في اختيار شركاء حياتهم. يذكر ان الجمعية الوطنية (البرلمان) لمقاطعة كيبيك الناطقة بالفرنسية، والتي تعد مونتريال كبرى مدنها، أقرت في يونيو 1999 بالاجماع الاعتراف بشركاء الجنس، وإعطائهم الحقوق والالتزامات نفسها الممنوحة للأزواج العاديين، كما أن البرلمان الكندي الفدرالي أقرّ هو الآخر هذا النوع من الزواج في ابريل 2000، لكن النقاش ما زال جارياً حول موضوع سن الرشد لإقامة العلاقات الجنسية الشاذة. وتخطط مونتريال، التي يمثل الشاذون جنسياً 15% من عدد سكانها البالغ 3 ملايين و400 ألف نسمة، أن تكون عاصمة للشواذ في منطقة أمريكا الشمالية، وفي هذا السياق، ستنظم في العشرين من سبتمبر المقبل «مهرجان مونتريال السينمائي لأفلام الشواذ الجنسي». ومن المنتظر ان تحتضن المدينة المهرجان السابع لألعاب الشاذين الذي يقام كل أربع سنوات في أغسطس 2006، الى جانب اقامة مهرجان ثقافي و50 معرضاً متنوعاً، في حال موافقة اللجنة التنظيمية التي ستعقد اجتماعها السنوي في جوهانسبيرج بجنوب أفريقيا في أكتوبر المقبل. ويتوقع مشاركة أكثر من 19 ألف رياضي في 30 من المجالات الرياضية و5 آلاف فنان شاذ من جميع أنحاء العالم وحضور 200 ألف زائر.يذكر ان الإنفاق السياحي في مونتريال بلغ العام الماضي ملياراً و800 مليون دولار أمريكي، كانت حصة سياحة الشواذ منه بين 6 و8%. مونتريال ـ رضا الأعرجي: