تثير المحطات النووية التي انتشرت في اوروبا، خلال النصف الثاني من القرن الماضي، الكثير من المعارضة والرفض من جانب المدافعين عن البيئة ومناهضي التلوث. وفي هذا الصدد، كثر الجدل حول محطة نووية تقع في تيميلين جنوب بوهيميا بجمهورية التشيك، وتصاعدت الدعوات لاغلاقها خوفا من تعريض حياة الناس للخطر، سواء من ناحية التلوث أو من التسرب الذي ينتج عنها، علما بأنها واجهت مشاكل فنية كثيرة. كما دخلت ايضا ألمانيا على الخط، ووقفت في طابور المطالبين باغلاق هذه المحطة التي تبعد اميالا صغيرة عن محطة نووية منذ عهد الاتحاد السوفييتي السابق.
