انتقدت ايران تمديد الرئيس الامريكي جورج بوش للعقوبات الاقتصادية المفروضة عليها لخمس سنوات اخرى معتبرة انها تستهدف فرض ارادة واشنطن السياسية، واقرت بأن العقوبات تعرقل جهودها لجذب استثمارات وتكنولوجيا لتحديث القطاع النفطي. ونقل التلفزيون عن حميد رضا آصفي قوله «نحن ندين استغلال العقوبات كأداة تستخدمها الولايات المتحدة ضد دول أخرى بهدف فرض إرادتها السياسية عليها». واتهم آصفي الولايات المتحدة باصدار بيانات عدائية ضد ايران. وقال المتحدث الايراني «مثل تلك الخطوات تتعارض مع القواعد والمواثيق الدولية بشأن التجارة الحرة الدولية وتمثل خطوة اضافية تجاه العزلة الامريكية على الساحة الدولية». من جانبه قال وزير النفط الايراني بيجان زنجانه ان العقوبات الامريكية تعرقل جهود ايران لجذب استثمارات اجنبية وتكنولوجيا لتحديث قطاعها النفطي القديم. جاءت تصريحات زنجانه بعد يوم من توقيع الرئيس الامريكي جورج بوش على قانون يمدد العمل بالعقوبات المفروضة على ايران وليبيا خمسة اعوام اخرى بهدف منع الاستثمارات الاجنبية من التدفق على قطاعي النفط والغاز في البلدين. وقال زنجانه لوكالة انباء الجمهورية الاسلامية الايرانية «80 في المئة من شركات النفط في العالم امريكية. لا نستفيد نحن ولا الشركات الامريكية من هذه العقوبات». وقال زنجانه ان ايران تحتاج استثمارات اجنبية ومساعدات تكنولوجية لدعم طاقتها الانتاجية من النفط وتطوير احتياطياتها الضخمة غير المستغلة من الغاز الطبيعي. واضاف «المحافظة على حصتنا في اوبك ونصيبنا في السوق الدولية لا تجعل امامنا خيارات سوى ضخ استثمارات جديدة في قطاع انشطة المنبع» مثل التنقيب والانتاج. ومضى يقول «واذا لم نفعل هذا فسيواصل جيراننا تطوير حقولهم البحرية التي يشاركوننا فيها. لن ينتظرونا».