اصيب ثلاثة من ضباط الشرطة الاسبانية بجروح، في هجوم شنه من يشتبه بانه من تدبير منظمة «ايتا» الانفصالية التي تظاهر انصارها امس الاول للمطالبة باستقلال منطقة الباسك. وقالت الاذاعة الاسبانية ان المهاجمين فوجئوا بوجود رجال الشرطة فيما كانوا يهمون بإلقاء قنابل حارقة على ماكينة صراف آلي أمام أحد البنوك في بلدة بورتوجاليتي بالقرب من بيلباو أثناء الليلة قبل الماضية، ووصفت جروح أحد ضباط الشرطة بأنها خطيرة. ونظم الالاف من أنصار منظمة ايتا مظاهرة حاشدة ليلة السبت ـ الاحد، طالبوا خلالها بإقامة دولة مستقلة في الباسك. وردد المشاركون هتافات أكدوا فيها أنهم ليسوا إرهابيين ولكنهم «جنود الباسك». وكان من يشتبه بأنهم من أنصار ايتا قد أضرموا النار في حافلة قبل وقت قصير من خروج المظاهرة في مدينة سان سيباستيان الساحلية الشمالية، ولكن لم تقع إصابات، وقالت الشرطة ان المظاهرة مرت بسلام بعد ذلك. وصدرت الدعوة إلى المظاهرة عقب وفاة أولايا كاسترسانا، وهي من أعضاء ايتا النشطين، والتي لقيت مصرعها قبل عشرة أيام في توريفيجا بالقرب من اليكانتي أثناء تعاملها مع متفجرات. وكان من المقرر خروج المسيرة قبل أسبوع غير أن حكومة منطقة الباسك الاسبانية المتمتعة بالحكم الذاتي فرضت حظرا عليها. د.ب.ا