أجرى الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة حركة تعديلات طالت 12 من اصل 48 ولاية في البلاد في حين قتل جنديان وجرح ثلاثة آخرون اثر كمين نصبه ارهابيون شرق العاصمة. ومن بين الولايات التي شملتها حركة التعديلات تلك التي شهدت اعمال شغب من نهاية شهر ابريل الى نهاية يونيو الماضي وخصوصا منطقة القبائل، اي تيزي وزو وبجاية. وشملت التعديلات مناطق خنشالة وام البواغي وباتنة (جنوب شرق الجزائر العاصمة) ومنطقة الطرف (اقصى الشرق). ولم يوضح بيان الرئاسة الذي اعلن حركة التشكيلات ما اذا كانت على علاقة بأعمال الشغب التي ادمت مناطق عدة في شرق الجزائر وخصوصا منطقة القبائل. وقد اطلقت السلطات الجزائرية مؤخرا برنامجا طموحا للنهوض الاقتصادي تلعب فيه الولايات دورا مهما. وكان مسئولون اعلنوا ان هذا البرنامج يحتاج الى رجال اكفاء على المستوى المحلي لضمان نجاح تطبيقه. أمنياً أفادت الصحف الصادرة أمس في العاصمة الجزائرية عن مقتل جنديين وجرح ثلاثة اخرين ليل الاربعاء الخميس في العرجة بالقرب من برج منايل بولاية تيزي وزو (110 كلم شرق العاصمة). وقالت الصحف ان الجنود سقطوا في كمين نصبته مجموعة ارهابية مسلحة على الطريق التي تصل مدينتي برج منايل ورأس جنات. وكانت الصحف اعلنت امس الأول ان جنديين جرحا الخميس في انفجار قنبلة بينما كانا على متن سيارة في تيزي غنيف في الولاية نفسها، ولم تؤكد السلطات او تنفي هذه الاعتداءات. وقتل خمسة اشخاص منذ بداية الشهر الجاري من بينهم اربعة عناصر من قوات الامن في اعتداءات نسبت الى الارهابيين المسلحين حسبما ما افادت حصيلة تستند الى الصحف. ا.ف.ب.