دعا بيان فلسطينى اسرائيلى مشترك الى وضع نهاية لاراقة الدماء والاحتلال والعودة الى المفاوضات وتحقيق السلام بين الجانبين الفلسطينى والاسرائيلي. وأكد بيان صدر فى اعقاب المجازر الاسرائيلية الاخيرة رفضه الاذعان للتدهور الراهن فى الموقف الذى يشهد المزيد من سقوط الضحايا وزيادة حجم المعاناة وحذر من امكانية سقوط الجميع فى بحر من الاعمال العدائية المتبادلة. وناشد البيان الذى وقع عليه عدد من كبار الشخصيات الفلسطينية والاسرائيلية جميع الاشخاص ذوى النوايا الحسنة الى التحلى بضبط النفس والرؤية والاصغاء لصوت الحكمة والعقل وعدم الانصياع للحملات التى تدعو للخوف والكراهية والانتقام. كما اكد البيان ان امكانية التوصل لحل للنزاع بين الجانبين من خلال المفاوضات امر ممكن التحقيق واعترف بوقوع اخطاء من الجانبين، وشجب سياسة تبادل الاتهامات والتلميحات بالادانة باعتبارها لاتصب باتجاه السلام ولا تغنى عن الاهتمام الجاد بحل النزاع. وشدد البيان على خطأ الانطباع المتولد لدى كل من الجانبين بان الوقت يعمل لصالحه، مشيرا الى ان اهدار الوقت لايفيد سوى اولئك الذين لايؤمنون بالسلام مما سيؤدي لاراقة المزيد من الدماء وزيادة حجم المعاناة وتضاؤل الآمال فى تحقيقه. ودعا البيان الفلسطينى الاسرائيلى المشترك الى ضرورة العودة على وجه السرعة لاعادة بناء الشراكة بين الجانبين واحترام كل طرف للاخر واحياء خيار التوصل لسلام عادل من اجل مستقبل الشعبين. واكد البيان ان السبيل للتوصل لحل دائم للصراع يكمن فى الشرعية الدولية وتطبيق قرارى مجلس الامن الدولى رقمى 242 و338 واقامة دولتين تتمتعان بالسيادة على اساس حدود عام 1967. ودعا البيان الى المبادرة بالتطبيق الكامل والدقيق لتوصيات لجنة ميتشيل الداعية لوقف اعمال العنف وتجميد المستوطنات وتطبيق الاتفاقيات المبرمة بين الجانبين والعودة الى المفاوضات مشيرا الى ان هذه العملية تتطلب مراقبة من جانب طرف ثالث محايد. وقد وقع على هذا البيان عدد من الوزراء الفلسطينيين والاسرائيليين السابقين والحاليين واساتذه الجامعات ورؤساء تحرير الصحف ومراكز الدراسات الفلسطينية ومنظمة السلام الأن ومن بين هولاء ياسر عبدربه وزير الثقافة والاعلام الفلسطينى والدكتورة حنان عشراوى مسئولة الاعلام فى جامعة الدول العربية وحكم بلعاوى عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ونبيل عمرو وزير الشئون البرلمانية وسفيان ابو زيادة المسئول بوزارة الشئون المدنية الفلسطينية وحافظ البرغوتى رئيس تحرير صحيفة «الحياة» الجديدة ومن الجانب الاسرائيلى الدكتورة جانيت اوفياد من حركة السلام الآن ويوسى بيلين الوزير السابق وعضو حزب العمل والدكتور دان يعقوب من جامعة تل ابيب. ا.ش.ا