قالت مصادر فلسطينية متطابقة ان جهاز المخابرات العامة في محافظة جنين أوقف ما يربو على 60 عميلاً مشبوهاً على خلفية علاقتهم مع أجهزة الأمن الاسرائيلية، وذلك في اطار حملة خاصة تستهدف العملاء. وأكد مصدر كبير في المخابرات العامة وجود حملة اعتقالات واسعة النطاق كشفها الجهاز في صفوف عملاء الاحتلال ومن يشتبه بتعاونهم مع أجهزة الأمن الاسرائيلية، مشيراً الى ان الحملة تشمل محافظات الوطن وأوضح المصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه ان حملة محاربة ظاهرة العملاء بدأت باعتقال عدد كبير منهم من قبل مديرية المخابرات في محافظة سلفيت وامتدت لتشمل مختلف المحافظات وتستهدف حماية المجتمع الفلسطيني من هؤلاء. وأضاف ان الحملة جاءت في ظل التصعيد النوعي الذي لجأت اليه قوات الاحتلال في تنفيذ عمليات الاغتيال، خصوصاً في أعقاب سقوط ثمانية شهداء جراء القصف الأخير في مدينة نابلس واغتيال ستة من أعضاء حركة فتح في منطقة الفارعة. وقال المصدر ان اسرائيل وبمساعدة عملائها ممن باعوا أنفسهم رخيصة لها صعدت خلال الأيام الأخيرة من جرائم الاغتيال التي تستهدف القيادات الوطنية والإسلامية للانتفاضة، وتبين فيما بعد ضلوع عملاء في جرائم الاغتيال، ما دفع جهاز المخابرات العامة إلى أخذ زمام المبادرة والشروع في حملة خاصة تستهدف تطهير المجتمع الفلسطيني من العملاء، ومنعهم من الاستمرار في ارتكاب الجرائم ضد أبناء الشعب الفلسطيني. وأشار الى ان المخابرات العامة تدعو العملاء والمشبوهين ممن يرتبطون مع أجهزة الأمن الاسرائيلية الى المبادرة الفورية لتسليم أنفسهم قبل أن يتعرضوا للاعتقال، مشيراً الى ان من يبادر الى تسليم نفسه من هؤلاء تكون عقوبته مخففة، وأكد ان السلطة الفلسطينية ستضرب بيد من حديد على أيدي العملاء، خصوصاً من يتواطأ مع أجهزة الاحتلال في تنفيذ جرائم الاحتلال. القدس المحتلة ـ «البيان»: