استنكرت القيادة الفلسطينية الصمت الدولي ازاء استمرار التصعيد والعدوان العسكري الاسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني، وحذرت من اقتصار رد الفعل الدولي تجاه الاغتيالات والمجازر الفلسطينية على عبارات التنديد. وقالت القيادة الفلسطينية في بيان بثته وكالة الانباء الفلسطينية الرسمية ان «استمرار سياسة الشجب والاستنكار التي ينتهجها المجتمع الدولي ازاء سياسة الحكومة الاسرائيلية وتصعيدها العسكري الخطير باستخدام كل وسائل التكنولوجيا في حربها ضد شعبنا لابد وان يؤدي الى زعزعة الامن والاستقرار على المستوى الاقليمي والدولي». واعتبرت القيادة ان «ارسال المراقبين الدوليين هو المدخل الصحيح والسليم للبدء في تطبيق خطة تينيت الامنية والمباشرة في تطبيق توصيات ميتشيل»، مشيرة الى ان «الحكومة الاسرائيلية واهمة اذا اعتقدت ان استمرار سياسة الاغتيالات والتصفيات ضد قيادات شعبنا السياسية في حركة حماس وفتح والجهاد وغيرها يمكن ان تحقق اهدافها الخبيثة ضد شعبنا المكافح من اجل حريته واستقلاله». ونوهت القيادة ان «اقدام اسرائيل على دفع ما يسمى بجماعة امناء الهيكل لاحضار حجر ضخم في محاولة لوضعه قرب باب المغاربة كأساس لما يسمونه بالهيكل الثالث هو انذار صارخ لكل الامة العربية والاسلامية بالخطر المحدق بالمسجد الاقصى، لان اوهام جماعة امناء الهيكل حول هيكلهم تقوم على اساس تدمير المسجد الاقصى واقامة الهيكل مكانه». كما اعتبرت القيادة في ختام اجتماعها الليلة قبل الماضية برئاسة ياسر عرفات ان الحكومة الاسرائيلية واهمة اذا اعتقدت ان استمرار سياسة الاغتيالات والتصفيات ضد قيادات شعبنا السياسية في حركة «حماس» و«فتح» و«الجهاد» وغيرها يمكن ان تحقق اهدافها الخبيثة ضد الشعب الفلسطيني.ودعت كافة القوى الوطنية الاسلامية والاحزاب والفصائل واليقظة التامة في مواجهة كافة اشكال الاعتداءات الاسرائيلية سواء الاغتيالات والتصفيات أو وحدات المستعربين أو الاعتداء بالدبابات والمدفعية وقطعان المستوطنين وشددت القيادة على «ان وحدتنا الوطنية هي ضمان لانتصار شعبنا لنيل الاستقلال واقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف». غزة ـ «البيان»:
