الخرطوم ـ عثمان فضل الله: انتهى الاسبوع الماضي دون ان تحقق الخرطوم تقدما ملموسا فيما يتعلق بقضية التسوية السياسية، غير ان هذه الفترة شهدت صراعا اجتماعيا كثيفا بين النخب السياسية المتخاصمة، فإلى جانب الحضور السياسي الكبير الذي شهده منزل رئيس الوزراء السابق الصادق المهدي زعيم حزب الامة الذي يتقدمه الفريق عمر البشير رئيس الجمهورية ونائبه الاول علي عثمان محمد طه بمناسبة زواج نجل المهدي الصديق، سجل رئيس الجمهورية زيارة مفاجئة لمنزل محمد الحسن الامين الساعد الأيمن للدكتور الترابي وأحد المتشددين ضد حكومة البشير. إلى ذلك شهد منزل الشريف زين العابدين الهندي المنشق عن حزب الاتحادي الديمقراطي لقاء من شأنه ان يكون له ما بعده ما بين الهندي والزعيم الاتحادي حاج مضوي محمد احمد احد اقطاب جناح محمد عثمان الميرغني زعيم الحزب «الاب». ورفض حاج مضوي الافصاح عما دار في اللقاء مكتفيا بالقول ان الهندي رقم اتحادي لا يمكن تجاوزه طالما تحدثنا عن وحدة الاتحادين ومن جانبها تحصلت «البيان» على معلومات ان اللقاء ناقش امكانية عودة الوئام ما بين جناحي الحزب وامكانية حضور الهندي لمؤتمر الحزب الاتحادي الديمقراطي العام وكيفية ايجاد صيغة ترضي الطرفين بغية الوصول إلى حل لمعضلة الحزب الاتحادي. وعلى صعيد زيارة البشير لمنزل محمد الحسن الامين ولقائه به قال الامين لـ «البيان» ان الزيارة لم تكن متوقعة ولكنها حدثت بالفعل غير انها كانت اجتماعية ولم تخرج عن اطارها. ورفض الامين الدخول في تفاصيل ما دار فيها مكتفيا بالقول: نحن لا نريد تسييسها والخروج بدلالات حول انها بادرة لحسن النوايا أو غيره مما تريد الصحافة ان تحملها له.