قال متحدث تيموري ان عددا من الجنود الاردنيين العاملين لدى قوة حفظ السلام التابعة للامم المتحدة في تيمور الشرقية يواجهون اتهامات تتعلق بجرائم جنسية. ورفض المتحدث بيتر بيرو الادلاء بتفاصيل عن الاتهامات لكنه قال ان التحقيق جار في اعقاب امر من سيرجيو فييرا دي ميلو قائد قوة الامم المتحدة في تيمور الشرقية. وتابع المتحدث ان التحقيق «اثبت اسسا قوية لمزاعم بارتكاب افراد من جنود الامم المتحدة لجرائم جنسية في اويكوزي في ليلتي 27 و28 مايو»، مشيرا الى جيب ساحلي صغير يعد جزءا من تيمور الغربية التابعة لاندونيسيا. وأضاف بيرو ان تحقيق المنظمة ستعقبه تحقيقات مستقلة من جانب مكتب المدعي العام في تيمور الشرقية وهو ما قد يؤدي الى توجيه اتهامات رسمية للاردنيين. وتيمور الشرقية خاضعة الان لادارة الامم المتحدة بعد التصويت على انفصالها عن اندونيسيا في عام 1999 في خطوة اثارت ردود فعل عنيفة من جانب ميليشيات موالية لجاكرتا. وستجري انتخابات برلمانية هذا الشهر قبل الاستقلال الكامل المقرر في اوائل عام 2002 . ونشرت القوة الاردنية التابعة لقوات حفظ السلام في اويكوزي في اوائل العام الماضي. وفي اوائل هذا العام اعيد اثنان من افراد القوة الباكستانية في قوات حفظ السلام في تيمور الشرقية الى ديارهما بعد ثبوت ارتكابهما «تصرفات غير لائقة» مع تيموريات. رويترز
