نفت اثيوبيا تورطها في المعارك بين الفصائل الصومالية، وتلقت اتهاماً من اريتريا بانتهاك وقف اطلاق النار. وقد اتهم وزير الاعلام في الحكومة الصومالية زكريا حاج محمد اثيوبيا بالمشاركة في المعارك في شابيل السفلى وجوبا السفلى والوسطى والتسبب بتصعيد عبر اطلاق دورة جديدة من اعمال العنف. ونفى مدير مكتب وزارة الخارجية الاثيوبية يماني كيداني في حديث للتلفزيون الاتهام معتبرا انه مخطط سياسي (للحكومة الانتقالية) لتحويل الانظار. واستولت القوات الحكومية مساء الخميس مجددا على مدينة جيليب الاستراتيجية (جنوب مقديشو) من العناصر الموالية للمجلس الصومالي للمصالحة واعادة البناء وهو ائتلاف زعماء الحرب الصوماليين المعارضين للحكومة الذين كانوا استولوا على هذه البلدة صباحا، واوقعت المعارك عشرات القتلى والجرحى. وقال محمد ان اثيوبيا دعمت الفصائل التي هاجمت جيليب وبوالي. ورد يماني بالقول ليس لدينا قوات في الصومال ولم نقدم دعما تقنيا او لوجستيا الى اي فصيل في هذا البلد وما تدعيه الحكومة الانتقالية غير مقبول بتاتا. واضاف لا مصلحة لاثيوبيا بتاتا باستئناف المواجهات بين الطرفين مذكرا ان السلطات في بلاده التقت اخيرا في اديس ابابا المسؤولين عن كل من الطرفين لتشجيع سلام دائم وعملية المصالحة الوطنية. من جهة ثانية اتهمت اريتريا اثيوبيا بانتهاك وقف إطلاق النار ورفض الافراج عن طيار اريتري، وقال المتحدث باسم الرئاسة الاريترية يمان جبريميسكل هذا ايضا مؤشر ان اثيوبيا ليست ملتزمة بعملية السلام، موضحا انه وفق اتفاق وقف اطلاق النار، يتعين على الطرفين الافراج عن اسرى الحرب بلا شروط.ومنذ توقيع الاتفاق في 12 ديسمبر 2000، افرجت اثيوبيا عن حوالى 850 اسير حرب من اصل 2600. لكنها منذ الثامن من مارس الماضي، لم تفرج عن اي منهم. من جانبها، افرجت اريتريا عن حوالى 629 من اصل حوالى الف، وتوقفت بدورها عن الافراج عن اسرى الحرب.ا.ف.ب.