اشاد الرئيس اللبناني اميل لحود امس بجولة البطريرك الماروني نصرالله صفير في منطقة الشوف معربا عن امله في عودة المهجرين منذ عام 1976م. وقال لحود عن جولة صفير في المنطقة بعد لقاء بينهما في قصر بيت الدين المقر الصيفي للرئيس اللبناني «انها زيارة تاريخية». واعرب في بيان عن امله في ان «تحقق (الزيارة) اهدافها كافة واهمها تسريع عودة المهجرين الى قراهم». وبعد عام على تفجر الحرب الاهلية اللبنانية (1975 ـ 1990)، طرد المسيحيون من هذه المنطقة بسبب المجازر التي ارتكبتها خصوصا ميليشيات فلسطينية واليسار اللبناني. واضاف لحود «لقد اكدنا مرارا ان لا بديل عن هذه الوحدة (بين اللبنانيين) التي نعمل على تعزيزها فهي العنصر الاهم والابرز لبقاء لبنان حرا وسيدا ومستقلا يقوم بدوره كاملا اقليميا ودوليا». ويقوم صفير، الزعيم الروحي لابرز الطوائف المسيحية في لبنان، بزيارة تستمر ثلاثة ايام الى المنطقة وتهدف الى ارساء المصالحة بين الدروز والمسيحيين بعد اعوام من المواجهات والمجازر. وسيزور الجمعة مدينة دير القمر المسيحية والمختارة معقل الزعيم الدرزي وليد جنبلاط ثم بلدة جزين على مشارف جنوب لبنان. وافادت الامانة العامة للبطريركية المارونية انه للمرة الاولى منذ 200 عام يزور بطريرك ماروني منطقة الشوف. أ.ف.ب