شيعت جماهير نابلس أمس جثمان الشهيد فراس عبدالحق «23 عاماً» وسط مشاعر غضب ودعوات للثأر والانتقام غداة توغل قوات الاحتلال الاسرائيلي في احدى قرى غزة وقصفها بقذائف المدفعية والدبابات، وإصابة عشرة فلسطينيين جراح أحدهم خطيرة، مما دفع رجال المقاومة إلى قصف احدى المستوطنات بقذائف الهاون مما أدى إلى إصابة مستوطن وطفل. وزعمت قوات الاحتلال انها أحبطت محاولة هجوم استهدفت حرس الحدود، واعتقال فلسطينية كانت تتأهب لزرع قنبلة في تل أبيب.وشارك عشرات الآلاف أمس في تشييع جثمان الشهيد فراس الذي استشهد الليلة قبل الماضية وبعد مرور شهرين على استشهاد شقيقه همام «19 عاماً». ونقل جثمان عبد الحق من مستشفى رفيديا الى ساحة الشهداء وسط المدينة حيث صلى عليه وسط دعوات الانتقام من الحشد الذي تجمع رافعا صوره واعلاما فلسطينية الى جانب اعلام حزب الله وفصائل وحركات اخرى.وكان همام شقيق فراس قتل برصاص الجيش الاسرائيلي في مواجهات غداة مقتل 11 فلسطينيا في غارة شنتها مقاتلات اسرائيلية على نابلس في مايو الماضي. في حين ان فراس قتل الخميس غداة تشييع ثمانية فلسطينيين سقطوا الاربعاء في غارة شنتها مروحيات عسكرية اسرائيلية على مكتب لحركة حماس في المدينة ذاتها. وردد المشيعون هتافات تندد بالصمت على مجازر إسرائيل وتطالب بالانتقام وعلى تصعيد العدوان الاسرائيلي المتواصل. اقتحمت دبابات اسرائيلية مناطق سكنية مكتظة في دير البلح جنوب قطاع غزة الليلة قبل الماضية لحوالي ساعتين وفتحت نيران رشاشاتها الثقيلة على المنازل مما ادى الى اصابة عشرة فلسطينيين بجروح، وفق ما اكدت مصادر امنية فلسطينية. واكد العقيد خالد ابو العلا رئيس الجانب الفلسطيني في لجنة الارتباط العسكرية المشتركة جنوب قطاع غزة لـ«فرانس برس» ان الدبابات الاسرائيلية القتالية اقتحمت مدينة دير البلح وتوغلت لاكثر من 800 متر في منطقة خاضعة بالكامل للسلطة الوطنية. وذكرت مصادر امنية فلسطينية ان توغلا آخر حصل في وقت لاحق في قطاع رفح الخاضع للسلطة الفلسطينية في جنوب قطاع غزة.وقد دخلت دبابتان اسرائيليتان في هذا القطاع وفتحتا النار، كما اوضحت المصادر نفسها التي لم تشر الى سقوط ضحايا او اضرار.وقال متحدث عسكري اسرائيلي ان موقعا اسرائيليا في القطاع كان هدفا للقنابل اليدوية. ورد الجنود باطلاق النار، لكن الحادث لم يسفر عن ضحايا. ووصفت مصادر طبية في قطاع غزة حالة الفتى حسن سامي أبو مصلح «16 عاماً» من سكان رفح الصحية بالخطرة جداً. وقصفت قوات الاحتلال الليلة قبل الماضية بقذائف المدفعية والرشاشات الثقيلة منازل المواطنين فى منطقة برك سليمان ومنطقة الجامع فى بلدة الخضر فى محافظة بيت لحم ولم يبلغ عن وقوع أصابات بيد أن أضرارا مادية لحقت بالمنازل.وأطلقت قوات الاحتلال بالون مراقبة جوياً بعلو متوسط داخل مستوطنة «نتسر حزاني» المقامة على أراضى المواطنين فى الشطر الغربى شمال خانيونس. وأكد سكان من المنطقة أن أطلاق هذا البالون المزود بأجهزة تصوير ورؤية ليلية يهدف لرصد تحركاتهم وتبرير عمليات القصف الليلى التى تقوم بها قوات الاحتلال يوميا على منازل المواطنين القريبة. وألقت مجموعة من أبطال المقاومة الفلسطينية قنبلتين يدويتين باتجاه موقع عسكرى صهيونى على الحدود المصرية الفلسطينية فى رفح فيما هاجمت مجموعة أخرى بالاسلحة النارية مواقع جيش الاحتلال المنتشرة على مفرق التجمع الاستيطانى غوش قطيف المقام على الاراضى الفلسطينية غرب خانيونس و لم يكشف العدو عن خسائره من الهجمات الفلسطينية. ودارت اشتباكات مسلحة فى الليل بين مجموعات تابعة للمقاومة الفلسطينية وقوات الاحتلال الصهيونى قرب قرية زواتا شمال نابلس و لم يبلغ عن أصابات. وتعرض موقع عسكرى صهيونى مجاور لطريق الانفاق جنوب مدينة القدس المحتلة لاطلاق النار من قبل رجال المقاومة الفلسطينية و جرى تبادل لاطلاق النار مع قوات الاحتلال قرب قرية الخضر قضاء بيت لحم و لم يعرف حجم الخسائر فى صفوف العدو الذى غالبا ما يخفى خسائره. وأعلن مستوطنون في غزة ان مستوطنا اسرائيليا وطفلا يبلغ من العمر ست سنوات اصيبا بجروح طفيفة في انفجار قذيفة هاون في مستوطنة كفر داروم بقطاع غزة. واكد ناطق عسكري هذه المعلومات موضحا ان قذيفتي هاون سقطتا في مستوطنة يهودية تقع وسط قطاع غزة. وفي حادث آخر، أصيبت امرأة إسرائيلية بجراح طفيفة عندما تم إطلاق النار على سيارتها التي كانت تقودها في منطقة أريحا بوادي الاردن. وفي قطاع غزة أطلقت ست قذائف هاون على المستوطنات الاسرائيلية إلا أن ذلك لم يسفر عن وقوع إصابات أو إلحاق ضرر. وقالت التقارير ان شرطة الحدود الاسرائيلية أحبطت أمس محاولة قام بها فلسطينيون للهجوم على جنود إسرائيليين كانوا يقومون بدورية في الضفة الغربية. وذكرت التقارير أن فلسطينيين خبأوا زجاجتين تحتويان على غاز سائل داخل إطارات عند مفترق طرق بالقرب من طولكرم وأشعلوا النار في الاطارات. وتمكنت شرطة الحدود من إخماد النار قبل انفجار زجاجات الغاز. وأعلنت ناطقة باسم الشرطة الاسرائيلية توقيف فلسطينية أمس كانت تتأهب لوضع قنبلة في مدخل مبنى محطة النقل البري في تل ابيب.واوضح المصدر تم ايقاف سيدة شابة في الثالثة والعشرين من العمر بعد ان رفضت فتح حقيبة يدها لتفتيشها وذلك بالقرب من مدخل المبنى. واضافت ان المتهمة القت حقيبتها التي كانت تحوي متفجرات وحاولت الفرار، وجرى على اثر الحادث اخلاء المحطة المكونة من عدة طوابق. غزة ـ «البيان»:

