لقي مواطن مصرعه بمدينة أم درمان أثر سقوط صاعقة على منزله الليلة قبل الماضية وسط أسرته وتعرضه لشحنة كهربائية عالية وحروق سطحية. وقد شهدت العاصمة المثلثة «الخرطوم ـ بحري» أم درمان عواصف رعدية مصحوبة بشحنات كهربائية عالية وسقوط كميات كبيرة من الامطار استمرت طوال ليلة أمس الأول اسفرت عن قطع التيار الكهربائى والمياه وتحولت الشوارع الى بحيرات من المياه لزم الناس منازلهم على أثرها ومنذ التاسعة مساء. من جانبه أعلن وزير الرى كمال على أن حالة الطواريء أعلنت بين جميع العاملين فى كافة أقسام الخزانات وعمليات الرى ومياه النيل وذلك على مدار أربعة وعشرين ساعة وذلك لمراقبة مناسيب النيل على الحدود السودانية ـ الاثيوبية وعلى طول مجرى النيل. وقال بيان وزارة الرى أن مناسيب النيل فى دنقلا «شمال» قد تصل مستويات حرجة فى منتصف الاسبوع المقبل حيث تواصل الارتفاع المطرد فى مناسيب الاحباس العليا للنيل وأعالى نهر عطبرة مع بعض التذبذات صعودا وهبوطا مما يؤدي الى تواصل ارتفاع المناسيب على طول النيل الازرق والنيل الرئيسي. على جانب اخر أفادت التقارير الوارده من بورتسودان أن عدد ضحايا ارتفاع درجات الحرارة وصل الى أربعين قتيلا ووصل عدد المصابين الى 114 مصابا فيما بدأ المواطنون مغادرة المدينة. وأعلنت وزارة الصحة الاتحادية بالخرطوم ان وفدا صحيا برئاسة وزير الدولة انجلو مبيور سيتوجه الى بورتسودان يوم الاثنين المقبل للوقوف على حقيقة الاوضاع الصحية فضلا عن كميات من الادوية والمعدات الطبية سيحملها الوفد معه. ا.ش.ا