اسرعت حكومة الارهابي ارييل شارون اجراءات تهويد القدس وقررت بلدية القدس هدم سبعة منازل فلسطينية لاقامة مستوطنات لليهود في اطار خطة تهجير الفلسطينيين من المدينة المقدسة. وبحسب الاخطارات التي صادقت عليها المحاكم الاسرائيلية، فإن هذه المنازل الواقعة بالقرب من بلدتي شعفاط وعناتا قد يصار الى هدمها غداً. واكد رئيس بلدية القدس ايهود اولمرت الصهيوني المتطرف من حزب الليكود بزعامة رئيس الوزراء ارييل شارون في حديث للاذاعة عزمه على مواصلة «هدم المنازل المشيدة بشكل غير شرعي» رغم احتمال حدوث ردات فعل عنيفة من جانب الفلسطينيين وادانة المجتمع الدولي لهذه الاعمال. وقال ان السلطة الفلسطينية «تمول بناء منازل» ردا على الاستيطان اليهودي وخصوصا في القدس الشرقية. ووصفت «اللجنة المناهضة لتدمير المنازل» وهي منظمة اسرائيلية مدافعة عن حقوق الانسان اوامر الهدم هذه بأنها «استفزاز يهدد بإراقة المزيد من الدماء».وافادت اللجنة ان احد هذه المنازل يقيم فيها مرضى في حال خطرة كما تقيم في منزل اخر عائلة كبيرة. وكانت البلدية عمدت الثلاثاء الى هدم ثلاثة منازل تعود لفلسطينيين كانت في طور البناء في شعفاط للمبرر نفسه. وفي التاسع من يوليو، قامت البلدية بهدم 14 منزلا فلسطينيا في القطاع نفسه ما اثار مواجهات بين السكان ورجال الشرطة اوقعت ستة جرحى فلسطينيين على الاقل.وهدمت اسرائيل اكثر من سبعة الاف منزل ما اسفر عن تهجير 40 الف شخص منذ احتلال الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية عام1967 بحسب منظمات اسرائيلية وفلسطينية مدافعة عن حقوق الانسان. وتهدم السلطات الاسرائيلية باستمرار منازل شيدت من دون رخصة في القدس الشرقية في حين يشكو الفلسطينيون من عوائق كبيرة للحصول على رخص بناء. أ.ف.ب