قتل نشطاء فلسطينيون عميلاً لجيش الاحتلال الاسرائيلي في بيت لحم، دونما انتظار لحكم القضاء الذي يلاحق العملاء. وأوضحت المصادر الأمنية الفلسطينية انه عثر على جثة رجل في الاربعينيات من عمره مقتولا بعدة رصاصات وقد القيت جثته في منطقة العبيات في الجهة الجنوبية الشرقية من المدينة الخاضعة للسيادة الفلسطينية. وقال سكان من المنطقة ان القتيل الذي لم تكشف هويته معروفه «بتعامله مع الاحتلال الاسرائيلي». وكان فلسطينيان اخران قتلا في بيت لحم ورام الله الأربعاء للاشتباه بتعاونهما مع اسرائيل. وقد عادت هذ الظاهرة الى البروز مؤخرا اثر قيام الجيش الاسرائيلي بتنفيذ عمليات اغتيال بحق ناشطين فلسطينيين في الانتفاضة يؤكد الفلسطينيون انها لا يمكن ان تتم دون المساعدة التي يقدمها العملاء. وحكمت محكمة امن الدولة الفلسطينية في نابلس امس الخميس والثلاثاء الماضي بالاعدام على اربعة فلسطينيين ادينوا بتهمة «التعامل» مع اسرائيل وتسببوا في اغتيال ناشطين فلسطينيين. ويفترض ان يصادق الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات على هذه الاحكام كما بوسعه تخفيف عقوبة الاعدام. وجرى تنفيذ اولى احكام الاعدام في 13 يناير حين اعدم فلسطينيان في نابلس وغزة. وبرر المسئولون الفلسطينيون الذين واجهوا انتقادات دولية احكام الاعدام هذه بانها نفذت بحق «متعاملين» مع اسرائيل. ا.ف.ب.