أجرى الرئيس اليوغسلافي السابق سلوبودان ميلوسيفيتش محادثات على مدى ثلاثة أيام في زنزانته بلاهاي مع النائب العام الامريكي السابق رمزي كلارك. وقال متحدث باسم محكمة جرائم الحرب التابعة للامم المتحدة أن ميلوسيفيتش المحبوس على ذمة محاكمته بتهم ارتكاب جرائم حرب، اجتمع مع كلارك أيام الاثنين، الثلاثاء، والاربعاء، حيث أجريا مباحثات على انفراد دون وجود حراس. وتأمل المحكمة في أن يتمكن كلارك من إقناع ميلوسيفيتش بتوكيل محامين لتمثيله في الدفاع. يشار إلى أن كلارك، «73 عاما»، والذي كان يشغل منصب النائب العام في عهد الرئيس الامريكي السابق ليندون بي. جونسون بين عامي 1967 و1969، أعرب علنا عن تعاطفه مع ميلوسيفيتش خلال نزاع كوسوفو.وقال المتحدث أنه سيكون من الافضل أن يحصل ميلوسيفيتش على استشارة قانونية في مثل هذه القضية المعقدة. يذكر إلى أنه منذ ترحيل ميلوسيفيتش إلى المحكمة في 28 يونيو الماضي، يرفض الرئيس اليوغسلافي السابق توكيل محامين للدفاع عنه، كما يرفض الاعتراف بشرعية المحكمة. من جانب آخر حصل خمسة من اعضاء حزب صربيا الاشتراكي الذي ما زال ميلوسيفيتش رئيسا له على اذن من محكمة الجزاء الدولية لزيارته في السجن. وصرح الناطق باسم المحكمة جيم لاندال اثناء اللقاء الصحفي الاسبوعي الذي تعقده المحكمة في لاهاي ان المحكمة «منحت اذنا لمجموعة صغيرة من اعضاء حزبه (ميلوسيفيتش) لزيارته». واشار الى ان الاعضاء الخمسة في حزب صربيا الاشتراكي سيتمكنون من مقابلة الرئيس اليوغسلافي السابق في مجموعتين، واحدة مكونة من ثلاثة اشخاص والاخرى من اثنين. وافاد لاندال ان الزيارة متوقعة في منتصف اغسطس تقريبا. لكنه لم يتمكن من التأكيد ما اذا سبق وحصل الاعضاء الخمسة على تأشيرات دخول من السلطات الهولندية.واوضح لاندال ان معلوماته تفيد بان ميرا ماركوفيتش زوجة سلوبودان ميلوسيفيتش كانت قدمت طلبا جديدا للحصول على تأشيرة دخول من السلطات الهولندية.الوكالات