أعلنت الصحافة التركية أمس ان الجيش التركي قرر طرد 16 ضابطا وضابط صف لتورطهم في انشطة معادية للعلمانية او انفصالية. واوضحت صحيفة ميلييت ان القرار اتخذ الاربعاء خلال اجتماع لمجلس الامن القومي الذي يضم كبار المسئولين المدنيين والعسكريين بقيادة رئيس الوزراء بولند اجاويد، وقرار الطرد الذي ينبغي ان يقره اجاويد لا يمكن الرجوع عنه او احالته الى اي استئناف. وتهدف عمليات الطرد الى تطهير صفوف ضباط الجيش من مؤيدي الحركات الاسلامية او المناصرة للاكراد وهما التياران اللذان يعتبرهما الجيش بمثابة التهديدين الرئيسيين للنظام العلماني ووحدة البلاد. وطرد اكبر عدد من الضباط في عهد نجم الدين اربكان اول رئيس اسلامي للحكومة في تركيا بين 1996 و1997. وعمد الجيش التركي الذي يعتبر نفسه حارس المبادئ العلمانية في دولة اسلامية آنذاك الى طرد 232 ضابطا وضابط صف موجها بذلك رسالة الى الاسلاميين. واستقال اربكان في يونيو 1997 تحت ضغوطات الجيش وحظرت المحكمة الدستورية في يناير 1998 حزب الرفاه الذي كان يرأسه بتهمة ممارسة نشاطات معادية للعلمانية. ا.ف.ب.