تلقى الرئيس الأمريكي جورج بوش تلخيصاً لخطة وزارة الدفاع (البنتاجون) بشأن وضع القدرات الدفاعية تمهيداً لاتخاذ قرار متوقع بشأن تخفيض حجم الأسلحة النووية في حين توقع رئيس أركان سلاح الجو نشر أسلحة في الفضاء لحماية الأقمار الصناعية التي تلعب دوراً حيوياً في الاقتصاد والاتصالات والسيطرة العسكرية. وعقد بوش ليلة الاربعاء الخميس اجتماعاً مع وزير الدفاع رونالد رامسفيلد وكبار المسئولين في البنتاجون حيث اطلع على تفاصيل الاستراتيجية الامريكية النووية الى جانب سعيه للموافقة على خطة وشيكة لتخفيض حجم هذه الأسلحة. وقد حضر اللقاء ايضا نائب الرئيس الأمريكي ديك تشيني ومستشارة الأمن القومي كونداليز رايس ورئيس الموظفين بالبيت الأبيض اندرو كارد. من جانبه قال الجنرال مايكل رايان رئيس أركان سلاح الجو الامريكي في مقابلة مع الصحفيين «اعتقد انه سيتعين علينا في نهاية الأمر امتلاك القدرة على وضع اسلحة في الفضاء ومن الافصل ان نكون اول من يفعل ذلك». واطلع رامسفيلد سلاح الجو مؤخرا على البرامج الفضائية الامريكية العسكرية الا انه شدد على ان ادارة بوش لم تقرر بعد ما اذا كانت الولايات المتحدة ستكون اول دولة تنشر اسلحة فى الفضاء مثل الليزر. وقال رايان الذى سيتقاعد الشهر المقبل «تعتمد واشنطن تماما على الاقمار الصناعية فى كل المجالات من التجسس والاقتصاد الى التنبؤ بالطقس بحيث لايمكن تركها بلا حماية». واضاف «فى وقت ما فى المستقبل سيتعين علينا ان نقرر سياسة ما اذا كنا سنستخدم القدرات الفضائية لاغراض الدفاع والهجوم». واشار الجنرال رايان الى ان سلاح الجو الامريكى يقوم بتطوير اسلحة جديدة من بينها اسلحة ليزر مركبة على طائرات بوينج 747 بالاضافة الى دراسة امكانية تطوير مقاتلة مستقبلية يمكنها الطيران عند حافة الفضاء للوصول بسرعة الى الاهداف الارضية البعيدة. وقال للصحفيين «لامريكا مصالح ضخمة فى الفضاء.. وحيثما تكون مصالحنا الاقتصادية ومصالحنا الوطنية فثم يجب ان تكون قواتنا ايضا». أ.ب ـ رويترز
