اكتشف المحققون الايطاليون الذين ينظرون في موضوع تعامل الشرطة مع المتظاهرين أثناء قمة مجموعة الثمانية أدلة على «وجود أخطاء واستخدام عنف لا مبرر». وأوردت الصحافة الايطالية النتائج التي توصل إليها ثلاثة «من كبار المفتشين» كلفتهم وزارة الداخلية بالتحقيق في هذا الموضوع ردا على الاتهامات التي وجهها معارضو العولمة للشرطة بإساءة استخدام سلطاتها. ومن المقرر أن يشكل تقرير المحققين أساسا لفرض عقوبات محتملة على ضباط الشرطة المنحرفين ومؤيديهم. ودافع المفتشون عن الغارة الليلية التي شنتها الشرطة على مدرسة أرماندو دياز بجنوه التي وصفوها بأنها «مبررة»، ارتكازا على التقارير التي أكدت وجود أسلحة وقنابل مولوتوف كانت مخزنة هناك. غير أن المفتشين أثاروا تساؤلات، كما قالت التقارير، بشأن اختيار وحدة محمولة للقيام بهذه العملية. وأوضح المفتشون أن الوحدة كانت تؤدي مهامها في شوارع جنوه قبل الغارة باثنتي عشرة ساعة، ولم تتلق أي تدريبات خاصة على العمليات داخل المباني المغلقة. وأشار المحققون كذلك إلى «استخدام العنف والتعسف» داخل زنزانات الشرطة في بولزانيتو قبل وبعد وصول المعتقلين. ونقلت التقارير عن المفتشين قولهم انه في هذه المناسبة كان «الوضع خارجا عن نطاق السيطرة». وذكرت التقارير ان الشرطة أدينت أيضا، وفقا لنتائج التحقيقات، باستخدام العنف «بصورة وحشية» لا مبررة في الشوارع، وقالت ان العنف كان «بدرجة أقل أثناء الاشتباكات، وبدرجة أكبر بعد ذلك بقليل». د.ب.ا