انطلق الرئيس الامريكي السابق بيل كلينتون في جهد محموم لاستعادة موقعه تحت الضوء بعد افتتاحه مكتبا للمحاماة في نيويورك، وقام بالمشاركة في حفل لتدشين انضمامه للشراكة مع منظمة دولية لمحاربة الايدز. وعقد كلينتون مؤتمرا صحفيا في نيويورك اعلن انه اصبح الرئيس الاستشاري لهيئة رئاسة جمعية محاربة الايدز، والذي يضم المطرب ومؤلف الاغاني الذائعة وصاحب الجوائز كينيث الشهير بصاحب «الوجه الطفولي» اوبيبي فيست ادموندز، وساندرا ابنة الرئيس الاسبق ل. تردمان. وقال كلينتون في المؤتمر الصحفي الذي تحول إلى مناسبة لاستعادة حضوره الاعلامي انه نجح في تجنيد واستقطاب ادموندز للعمل مع الجمعية، واعلن انها ستبدأ حملة لجمع المعلومات عن واقع انتشار الايدز في افريقيا، وستقوم بحملة لجمع التبرعات لضحايا طاعون العصر. وقال ادموندز «انه امر مفزع ان تتصور الى اي مدى يمكن ان تتفاقم المشكلة» في اشارة الى وباء الايدز الذي قتل اكثر من 25 مليون شخص في انحاء العالم واصيب به اكثر من 60 مليونا. ووصف كلينتون الايدز بأنه «يمكن الوقاية منه تماما» وقال «لسنا في حاجة لان نجد انفسنا بعد خمس سنوات من الان امام مئة مليون حالة اصابة بالايدز» مضيفا انه في حالة حدوث ذلك فان الاصابة بالمرض في امريكا التي شهدت انحسارا مع استخدام العقاقير الفعالة حاليا ستزداد ايضا بكل تأكيد. وقال كلينتون «نحن نعيش في عالم هو الاكثر تداخلا في تاريخ الانسانية» مشيرا الى ان روسيا والهند ودول الكاريبي بها اسرع معدلات الزيادة في حالات الايدز. وقال كلينتون ان البرازيل نجحت في خفض معدل الوفيات الى النصف خلال ثلاث سنوات باتاحة عقاقير جديدة مجانية او جعلها في متناول من يريدها «لتصل الى كل مكان من الغابات المطيرة الى وادي الامازون». كما نجحت اوغندا في خفض معدل الوفيات الناجمة عن الايدز بشكل حاد من خلال الوسائل الوقائية وحدها. ووجه كلينتون وادموندز مناشدة خاصة الى صناعة الترفيه من سينما ومسرح وتلفزيون للاهتمام بقضية الايدز لانها تستطيع الوصول الى الشباب على وجه الخصوص.
