يبدو أن هناك تغيرا كبيرا في الصورة التقليدية المرتسمة في الاذهان لعملاء كي.جي.بي (وكالة الاستخبارات في العهد السوفييتي) باعتبارهم شخصيات شريرة. فالمنتج الامريكي بوب فان رونكل ينتظر الحصول على الموافقة من رؤساء الاستخبارات في موسكو، لتبدأ هوليوود في العمل في مسلسل جديد للتلفزيون الامريكي يلعب فيه الجواسيس الروس السابقون أدوار بطولية، وفقا لما ذكرته «موسكو تايمز». وقال فان رونكل أثناء زيارة لموسكو للحصول على دعم «أف.اس.بي» وكالة الاستخبارات الروسية التي حلت محل «كي.جي.بي»، ان مسلسل «ملفات الكي.جي.بي» سوف تظهر مهام التجسس في عهد الحرب الباردة على غرار مسلسلات التلفزيون مثل «المرأة نيكيتا». وحتى الان ترفض الوكالة الروسية الرد على خطاباته على الرغم من «الفوائد» التي يقول ان اشتراكها في العمل سوف يحمله في طياته. وقال فان رونكل «إنها دعاية إيجابية لجهاز «أف.اس.بي»، علاوة على الاجور الكبيرة لاستخدام شعار الكي.جي.بي والخدمات الاستشارية لجهاز «أف.اس.بي» ويرفض المنتج الاعتراضات على المسلسل باعتبار أنه سيسعى إلى تمجيد منظمة قامت، ضمن أشياء أخرى، باعتقال وملاحقة ملايين الاشخاص الابرياء في عمليات التطهير في عهد ستالين. ويقول فان رونكل الذي رتب زيارات لموسكو خلال الصيف الحالي لنجوم هوليوود جاك نيكولسون وشين بين وجيم كاري «إن المسلسل ليس وثائقيا، إني أنتج مسلسلا تلفزيونيا». ويأمل رونكل عندما يبدأ العمل في المسلسل الذي سيغطي 22 حلقة، أن يرتب دورا صغيرا للرئيس الروسي فلاديمير بوتين يؤديه بنفسه. يذكر أنه قبل أن يخوض غمار السياسة، كان بوتين عميلا للكي.جي.بي في ألمانيا الشرقية وذلك في الثمانينيات. د.ب.ا