ايد الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان موقف ماري روبسون مفوضة حقوق الانسان الرافض لمساواة الصهيونية بالعنصرية في مسودة وثيقة خاصة بمؤتمر للمنظمة الدولية عن العنصرية يعقد الشهر الجاري في دربان بجنوب افريقيا. وسئل عنان عن الحاجة لاسقاط مثل تلك التعبيرات التي تساوي بين العنصرية والصهيونية والتي تؤيدها الدول العربية فقال «نعم اعتقد ان مثل تلك الصياغات في هذا الوقت تشكل مشكلة لعدد من الحكومات وستكون مثيرة للشقاق». واعرب عن امله في ان تعمل الولايات المتحدة والدول الاخرى خلال المؤتمر التحضيري المنعقد في جنيف «بجد كي تتوصل الى الصيغة المناسبة والوصول الى ارض مشتركة». وانتقد عنان المواقف الامريكية الجديدة المعارضة لاتفاقيات خاصة بتغير المناخ والصواريخ المضادة للصواريخ وحرب الجراثيم. وقال عنان «اعتقد ان بعض الحلفاء في الدول الاجنبية يشعرون بالارتباك من هذا التوجه الجديد. انهم لا يفهمون حقا.. الى اين يؤدي كل هذا»، لكن عنان صرح بأن هناك فرصة لتغيير تلك المواقف. وفيما يتعلق بمعاهدة كيوتو الخاصة بتغير المناخ صرح عنان بأن ادارة بوش قالت في باديء الامر انها تحتاج الى المزيد من الادلة العلمية لكنها اقرت الان بحدوث ما يعرف بظاهرة الاحتباس الحراري او ارتفاع درجة حرارة سطح الكرة الارضية وانها تدرس البدائل. وقال عنان معقبا على الموقف المتردد لواشنطن بشأن المعاهدة «هذه ليست المرة الاولى. فلتتذكروا معاهدة تحريم الابادة الجماعية لقد استغرق الامر 30 عاما قبل ان تصدق عليها الولايات المتحدة. لن افقد الامل». رويترز