دعا رئيس الوزراء البريطاني توني بلير الى قلب صفحة حرب جزر الفوكلاند وذلك مع بدء زيارة للأرجنتين أمس، والتي تزامنت مع مظاهرات ضد خطة الإصلاح الاقتصادي. وقال بلير لشبكة التلفزيون البريطانية اي.تي.ان. ما حدث اصبح ماضيا في اشارة الى الحرب التي شنتها القوات البريطانية ضد القوات الارجنتينية عام 1982. واضاف كانت الارجنتين نظاما ديكتاتوريا عسكريا وهي الآن ديمقراطية. واضاف بلير ان الارجنتين تعاني حاليا من مشاكل اقتصادية عميقة قد لا تنعكس سلبا على امريكا الجنوبية فحسب بل على العالم اجمع. وشدد بلير من المهم ان نقدم المساعدة وان تكون لبريطانيا اليوم علاقات عمل طبيعية مع الارجنتين. وذكرت شبكة تلفزيون « سى ان ان» الاخبارية الامريكية أن زيارة بلير تأتى فى الوقت الذيتظاهر فيه عشرات الآلاف من المواطنين ضد خطة الاصلاح الاقتصادى التى قررتها الحكومة بسبب ارتفاع معدل البطالة الى اكثر من 16 فى المئة وخفض المرتبات بمقدار 13 فى المئة. وأوضحت الشبكة أن الازمة الاقتصادية فى الارجنتين ستكون محور محادثات بلير مع الرئيس الارجنتينى فرناندو دى لاروا. ومن المقرر أن يعقد بلير الذى يرافقه وفد تجارى كبيرقمة ثلاثية مع الرئيس البرازيلى والرئيس الارجنتينى خلال هذه الجولة التى بدأها يوم الاحدالماضى بزيارة جاميكا والبرازيل ثم المكسيك تستهدف دعم التعاون التجارى بين الاتحاد الاوروبى ودول امريكا الجنوبية. وتشكل زيارة بلير القصيرة الى الارجنتين الاولى التي يقوم بها رئيس حكومة بريطاني في اطار منصبه. واشارت لندن وبوينس ايرس الى ان مسألة حرب الفوكلاند لن تثار خلال المباحثات. يشار الى ان بريطانيا والارجنتين التي تطالب بالارخبيل التابع للتاج الملكي البريطاني منذ عام 1833 خاضتا عام 1982 حربا استمرت 74 يوما واوقعت 900 قتيل بينهم 255 بريطانيا. الوكالات