بدأت السلطات الروسية أمس في استجواب ركاب سيارة الاتوبيس التى اختطفها مسلحان امس فى جنوب روسيا لتحديد ما اذا كان هناك ركاب متواطئون فى عملية اختطاف الاتوبيس الذى كان بداخله واحد واربعين راكبا ام لا. وكان مختطفا سيارة الاتوبيس طالبا بالحصول على قنابل وطائرة هيليكوبتر وسيارة اتوبيس لنقلهما الى احد المطارات مقابل اطلاق سراح الركاب قبل أن تقوم وحدة خاصة من القوات الروسية باقتحام سيارة الاتوبيس حيث اطلقت قنبلتان بجوار الحافلة مما دفع احد الخاطفين للنظر من النافذة فاطلقت عليه القوات الروسية النار ليلقى مصرعه فى الحال. وكانت عملية الاختطاف قد بدأت امس الأول فى منطقة ستافربول بمنطقة القوقاز باستخدام بعض الاسلحة حيث طالب المختطفان فى البداية باطلاق سراح ستة شيشانيين من السجون الروسية لاشتراكهم فى محاولة اختطاف طائرة مدنية فى عام 1994. من جانب آخر هدد الموفد الخاص للرئيس الروسي فلاديمير بوتين الى منطقة القوقاز الشمالية (جنوب روسيا) بقتل اي خاطف رهائن جديد. ونقلت وكالة ايتار-تاس الروسية للانباء عن فيكتور كازانتسيف قوله مساء الثلاثاء على الارهابيين ان يدركوا انهم اذا كانوا يريدون المجيء الى جنوب روسيا ومنطقة القوقاز لزرع الرعب عليهم ان يتوقعوا المصير نفسه الذي لقيه احد الخاطفين اليوم. انصحهم بألا يجربوا. واضاف موفد بوتين ان عددا من الرهائن اصيبوا بجروح طفيفة جراء تطاير شظايا زجاج الحافلة خلال عملية الاقتحام. إلى ذلك قامت الشرطة الروسية في شمال القوقاز أمس بتعزيز الاجراءات الامنية في المنطقة بعد أن اقتحمت وحدات مكافحة الارهاب أمس الأول حافلة كان مسلح شيشاني قد اختطفها. وصرح مسئولو تطبيق القانون بأنه «تم القبض على عدد من الاشخاص من الشيشان وهم يعبرون الحدود (إلى باقي أنحاء روسيا)». وقامت الشرطة بزيادة نقاط التفتيش على الطرق بين بلدة مينيرالني فودي. الوكالات