طالبت السلطة الفلسطينية بارسال لجنة تحقيق دولية لزيارة مقر قيادة الشرطة الفلسطينية فى غزة لكشف الاكاذيب والافتراءات التى ادعت فيها اسرائيل انها قصفت المقر لانه يضم مصنعا للهاونات والسلاح. وقال مصدر اعلامى فلسطينى مسئول ان السلطة الوطنية الفلسطينية مستعدة لاستقبال أطراف دولية للتحقيق فى هذا الموضوع والكشف عن وجود مصانع أسلحة أو ذخائر من عدمه وذلك ليقف الرأى العام العالمى على كذب الحكومة الاسرائيلية التى تقصف وتقتل وتدمر تحت ذرائع وهمية لاخفاء حرب الابادة والتدمير التى تشنها ضد الشعب الفلسطينى. وأضاف المصدر ان اسرائيل تنتهج سياسة ارهاب خطرة تهدد بنسف كل امكانية للسلام فهى تزور المعلومات وتبنى عليها وتعتمدها وتحكم بموجبها بالقتل والتدمير والابادة. ووصف هذه السياسة بأنها سياسة عربدة وغطرسة وجنون قوة، مؤكداً ان هذه السياسة تصبح مدمرة وخطرة على كل المنطقة وعلى السلام العالمى اذا لم تبادر الاطراف الدولية الفاعلة وفى مقدمتها الولايات المتحدة الامريكية الى لجمها ووضع حد لعربدتها. وكانت مروحيات حربية اسرائيلية قد شنت هجوماً بالصواريخ على المقر الرئيسي للشرطة الفلسطينية وسط مدينة غزة أمس الأول وهو ما بررته اسرائيل انه يستهدف مبنى يستخدم في صنع القذائف الهاون. ق.ن.ا ـ د.ب.ا