كشفت وزيرة الخارجية اليابانية ماكيكو تاناكا امس ان رئيس الوزراء جوينتشيرو كويزومى متردد بشأن مااذا كان سيمضى قدما فى القيام بزيارته المزمعة الى نصب ياسوكونى التذكارى بطوكيو الذى يخلد ذكرى قتلى الحرب اليابانيين ومن بينهم مجرمو الحرب الذين اعدموا شنقا. ونقلت وكالة «كيودو» اليابانية عن تاناكا قولها ان لديها انطباع بأن رئيس الوزراء اليابانى متردد بشأن تلك المسألة.. وانها سمعت انه تلقى وجهات نظر مختلفة من العديد من الاشخاص، وضغوطا لالغاء هذه الزيارة التي اثارت جدلا واسعا في الاوساط اللبنانية. وأعربت تاناكا عن قلقها بأنه سيتعين عليها التعامل مع أى أثار سلبية محتملة لعمل يقوم به كويزومى على العلاقات مع دول اجنبية. وفى ردها على سؤال حول ما اذا كانت مستعدة للاستقالة اذا مارفض كويزومى الاستماع لوجهة نظرها ومضى قدما فى زيارة النصب.. قالت تاناكا ان ذلك لن يحدث. تجدرالاشارة الى ان تاناكا تعكف على حث كويزومى على اعادة النظر فيما يتعلق بزيارته للنصب والتى يزمع القيام بها فى الخامس عشر من شهر اغسطس المقبل الذى يوافق ذكرى استسلام اليابان فى الحرب العالمية الثانية.. وتؤكد له ان القيام بهذا العمل سوف يؤثر بالسلب على علاقات اليابان الدبلوماسية مع الدول المجاورة بما فيها الصين وكوريا الجنوبية. أ.ش.أ