اعلن الرئيس الامريكي جورج بوش دعمه مشروع قانون اصدره مجلس النواب يمنع الاستنساخ البشري سواء كان للابحاث العلمية او لتكاثر النسل، كما دعم قرار القيادة البحرية بشأن وقف برنامجها العسكري في جزيرة فبكيس والانسحاب منها. واكد بيان صادر عن البيت الابيض ان «الادارة (الامريكية) تعارض بدون لبس استنساخ الانسان سواء كان للتكاثر او للابحاث» العلمية. واضاف بيان البيت الابيض ان بوش «يوافق بقوة» على تطوير علاجات مبنية على ابحاث حول الاستنساخ على كائنات غير بشرية لانتاج جزئيات والحمض الريبي النووي وخلايا (ليست من الجنين البشري) واعضاء او حيوانات. ويشدد البيان على اعتماد قانون يحظر اي محاولة لاستنساخ الانسان فيما يمنع مشروع قانون آخر الاستنساخ البشري الا انه يسمح باستنساخ اجنة في اطار البحث العلمي. ومشروع القانون الذي يحظى بدعم بوش اقرته لجنة في مجلس النواب الاسبوع الماضي ومن المقرر ان يرفع لهذا المجلس في وقت لاحق. وقال المتحدث باسم البيت الابيض ارى فليتشر ان بوش وافق على توصية من قيادة البحرية تؤكد التزامها بالانسحاب من الجزيرة التابعة لبورتوريكو رغم ان غالبية سكان الجزيرة اعربوا في استفتاء عام عن رغبتهم في الرحيل الفورى للبحرية الامريكية عن جزيرتهم. واضاف ان الرئيس طالما يؤكد اهمية الاصغاء لشعب بورتوريكو لكنه اكد في الوقت نفسه اهمية تعزيز قدرات القوات المسلحة الامريكية. وكان 3230 شخصا من اصل 4774 من سكان الجزيرة قد طلبوا من خلال استفتاء عام اجرى اخيرا بان تنسحب البحرية فورا من هذه الجزيرة فيما اعرب 1427 شخصا عن املهم فى ان تغادر القوات الامريكية بحلول عام 2003. من جهتهم اكد عدد من كبار المسئولين فى البيت الابيض عدم شرعية الاستفتاء لافتقاره الاسس القانونية الملائمة مشيرين الى ان الاستفتاء الذى سيجرى فى شهر نوفمبر هو الذى سيتم اعتماد نتائجه بشكل نهائى. وتتمتع بورتوريكو بحكم ذاتي مستقل وبعضوية كومنولث تعاون مع الولايات المتحدة كما يحظى سكانها بحقوق المواطنة الامريكية ولكن بشكل محدود يجنبهم دفع الضرائب لواشنطن ويحجب عنهم المشاركة فى الانتخابات العامة الامريكية. وتسيطر البحرية الامريكية على ثلثي جزيرة فيكيس منذ قرابة 60 عاما حيث تستخدم لاجراء مناورات عسكرية متنوعة منذ ذلك الوقت الا انها تعرضت لانتقادات شديدة فى الاونة الاخيرة بعد تسببها بقتل حارس محلى فى حادث عرضى عام 1999. كونا