قال وزير الخارجية الاسترالي ألكسندر داونر ان اقتراح توثيق العلاقات بين حلفاء الولايات المتحدة في آسيا لا يمثل مؤامرة لاحتواء الصين. وسعى داونر إلى تفنيد الرأي القائل بأن الاجتماعات بين مسئولي الدفاع من الولايات المتحدة واليابان وأستراليا ستكون نواة لتشكيل «ناتو آسيوي» بهدف كبح الصعود الصيني في المنطقة. وقد عرض هذا الاقتراح في كانبرا في وقت سابق هذا الاسبوع خلال المحادثات الثنائية السنوية التي استضافها داونر وحضرها وزير الخارجية الامريكي كولين باول. وقال داونر «الهدف من هذه الفكرة هو مجرد إضافة المزيد من الحوار في العلاقات بين الولايات المتحدة واليابان وأستراليا». وتابع قائلا «وما كانت ولن تكون أبدا ترتيبا يكون جزءا من استراتيجية أوسع لاحتواء الصين أو أي شئ من هذا القبيل». وكان باول قد رحب بالعرض قائلا أنه ربما كان هناك حاجة لان «يجتمع (الحلفاء) ويتبادلوا الحديث بشكل أكثر». وقال داونر إن المحادثات المقترحة ـ التي لم تشمل كوريا الجنوبية بعد وهي دولة آسيوية أخرى تقيم علاقات دفاعية رسمية مع الولايات المتحدة ـ يمكن أن تتم على هامش الاجتماعات السنوية لمنظمة (أبيك) للتعاون الاقتصادي لاسيا والباسيفيك. وأسرع داونر إلى استبعاد مفهوم وجود نوع من التخطيط الجديد في شرق أسيا يهدف إلى تشكيل نسخة من حلف شمال الاطلنطي أو ما شابه ذلك. يذكر أن منظمة حلف شمال الاطلسي (الناتو) قد أنشئت بعد الحرب العالمية الثانية لمواجهة الخطر العسكري للاتحاد السوفييتي السابق. وكان داونر يرد بشكل خاص علي مخاوف يمكن أن تثيرها الصين إزاء مسألة تعزيز التحالف بين حلفاء الولايات المتحدة في أسيا ووجهة نظر بكين بأن هناك محاولة للحيلولة دون قيامها بدور سياسي في المنطقة يتناسب مع قوتها الاقتصادية. وأوضح داونر لن تكون هناك جدوى من الاقدام على ذلك إذا كان هذا الامر سيؤدي في نهاية المطاف إلى حدوث توتر إقليمي شديد، وقال الفكرة لا تهدف لذلك. ووعد داونر أنه في حال قبول الاقتراح سيتم إبلاغ بكين بالامر لتهدئة مخاوفها من وجود مؤامرة ضدها. الوكالات