اكد السفير الصيني لدى لبنان ليو زيهانتينج امس دعم بلاده للموقف اللبناني في شأن التمديد لقوات الطوارئ الدولية العاملة في جنوب لبنان. وقال زيهانتينج للصحفيين عقب اجتماعه مع وزير الثقافة اللبناني غسان سلامة انه على مجلس الامن الدولي الاخذ براي الحكومة اللبنانية في شأن تحويل مهمة القوات الدولية الى قوات مراقبة. وتوقع الدبلوماسي الصيني ان يمدد مجلس الامن في غضون ساعات ستة اشهر جديدة لقوات الطوارئ. وكان كبار المسئولين اللبنانيين قد اكدوا تمسك لبنان بقوات «اليونيفيل» ومهامها بناء على قرار الامم المتحدة. ومن المنتظر ان يمدد مجلس الامن في جلسة لاحقة للقوة الدولية العاملة في جنوب لبنان لمدة ستة اشهر اضافية وهو اليوم الاخير في مدة الولاية الحالية للقوة مما يحتم على المجلس الانعقاد في الساعات القليلة المقبلة لحسم موقفه من هذا التمديد وكذلك من قضية تحديد مهمة البعثة الدولية في الاشهر الستة المقبلة التي تبدأ اليوم وتنتهي في 31 يناير عام 2002. وتشير معلومات صحافية الى ان لبنان اخفق في اقناع الولايات المتحدة وفرنسا في ابقاء القوة الدولية كما هي من دون تعديل لمهامها من قوة لحفظ السلام الى قوة مراقبة. وتعتبر هذه المعركة مع الامم المتحدة هي من اشرس المعارك التي سبق له ان خاضها للتمديد للقوة الدولية على اساس انها تدخل تعديلا جذريا على القوة منذ انشائها عام 1978. كونا